أخويا اتجوز ج 3 حكايات روماني مكرم

فجأة، لقت إيد بتتمد وتآخد منها المعلقة.. كانت أم مروان.

ماما بصت للحلة، وبعدين بصت لسارة وقالت بنبرة جافة بس مفيهاش كره: — “بتقلبي الرز من النص ليه؟ كده هيعجن.. التقليب بيبقى من الجوانب يا فصيحة.”

سارة بصت لها بذهول، وماما كملت وهي بتعدل النار: — “أنا لسه زعلانة منك ومسامحتكيش.. بس مروان مش ذنبه يرجع من شغله يلاقي مراته مش مأكلاه.. وقفي عياط وركزي معايا عشان مش هقول الكلمة مرتين.”

سارة ابتسمت وسط دموعها، ولأول مرة تحس بأمان حقيقي جوه البيت ده.

## المفاجأة الملعونة

في نفس الليلة، مروان رجع متأخر، وكان باين على وشه الإرهاق. دخل أوضته، لقى سارة صاحية ومستنياه.

قربت منه وقالت بصوت واطي: — “أنا عملت العشا مع ماما.. ياريت تاكل.”

مروان بص لها وسكت، لسه الحواجز بينهم عالية. مشي ناحية السرير وقعد، وطلع موبايله عشان يشوف الأخبار، وفجأة تليفون البيت الأرضي رن بصوت عالي ومزعج في نص الليل.

مروان خرج بسرعة للصالة ورد، وسارة وقفت وراه عند الباب.

صوت من الطرف التاني كان غريب، ومش صوت أمها ولا صوت الشرطة. صوت راجل خشن بضحكة ساخرة قال: — “مبروك يا مروان يا ابن محمود.. عرفت تحمي البنت والورق ليلتها.. بس تفتكر المحضر الصوري اللي عملتوه في القسم هيحمي أمها اللي معايا دلوقتي؟”

مروان شد خط التليفون من العصبية وبص لسارة، اللي وشها اتقلب تماماً وبقت بتترعش.. عمها خطف أمها! حكايات الكاتب رومانى مكرم

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *