أخويا اتجوز سنة ج 1 حكـايات رومـاني مكـرم
اخویا اتجوز سنه واحده وطلق مراته وهي حامل، لما ولدت، بعدها جابتلي الولد،وقالت خدو ابنكم اهو ومشيت وراحت اتجوزت ومش بتسأل عليه نهائى
كلمت اخويا هو كمان قالي خليه عندك ربيه انا مش عاوزه حاليا اخويا اتجوز ومراته رافضة الواد نهائى ، ودلوقتى
جوزى بيقولي ابوه وامه أولى بيه كلمت اخويا تانى قالي مش هينفع،؛ اخده ومش عاوزه و متكلمنيش، في الموضوع ده تاني كلمت امه قالت انا متجوزه وجوزى رافض وانا رافضه مش عاوزه حاجه من ريحتكم
فضلت اتكلم مع جوزى ونعتبره يتيم ونكسب في ثواب
والولد هادى وشاطر لغايه لم وافق
ودلوقتى الولد كبر ودايما يقولى ياماما ولجوزى يابابا وبيحبنا جدا وطلع الاول فى الثانوى وقال هدخل الشرطه
البيوت أسرار، ياما فيها حكايات تشيّب، بس حكايتي أنا بالذات بدأت بـ قنبلة اترمَت في حضني ومكنتش عارفة حتفرقع فيا ولا حتحييني.
من سِنين، يدوب سنة واحدة بس، كان أخويا “سيد” لسه متجوز “فاتن”. جوازة سلق بيض، خناق وصوت عالي وطلب طلاق كل يومين، لحد ما حصلت الواقعة وطلقها وهي في الشهر التالت. وقتها قولنا العيل حيشملهم، بس اللي في الطبع عمره ما يتغير.
فاتن ولدت من هنا، والباب خبط عندي بعد أسبوع واحد من ولادتها. فتحت الباب لقيتها واقفة وشايلة لفة في إيدها، وشها ناشف ومفيش في عينيها نقطة حنية. حطت الولد في حضني وقالت ببرود حرق دمي: “خدوا ابنكم أهو.. أنا مش حشيل شيلة حد، وشوفوا مين حيربيه!”
ولفت ضهرها ومشيت. مفيش شهرين وعرفنا إنها اتجوزت ورمت الماضي كله ورا ضهرها، ولا فكرت تسأل الولد عايش ولا مات، بيرضع إيه ولا بيبكي ليه.
مسكت التليفون وإيدي بترعش، كلمت أخويا سيد: “الحقني يا سيد، طليقتك رمت الولد على عتبة بيتي ومشت!”
رد عليا ببرود ألعن من برودها: “خليه عندك يا أختي رّبيه، أنا مش عاوزه دلوقتي، مش فايق للكلام ده.”
وقفلت السكة وأنا ببص لحتة اللحمة الحمرا اللي في حضني وببكي.
دارت الأيام، وسيد أخويا راح اتجوز هو كمان. قولت بس! الغربال الجديد له شدة، زمانه حياخد ابنه يربيه. كلمته، لقيت صوته اتغير وبقى ناشف: “بقولك إيه يا أختي، مراتي الجديدة رافضة الواد ده نهائي، ومش عاوزة مشاكل في بيتها. والبيت ضيق، خليه عندك.”
ولما زنيت عليه وضغطت، صرخ في التليفون: “مش هينفع آخده قولتلك! أنا مش عاوزه ومتكلمنيش في الموضوع ده تاني.. سلام!” وقفل السكة في وشي.
الدنيا اسودت في عيني. روحت لأم الولد، كلمتها وقولتلها: “يا فاتن اتقي الله في ابنك، ده حتة منك!”
ردت عليا من طرف مناخيرها: “أنا اتجوزت وجوزي رافض الولد يدخل بيته، وأنا كمان رافضاه ومش عاوزة حاجة من ريحتكم.. انسوا إن ليا عيل!”
في وسط المعمعة دي، لفيت ولقيت جوزي “محمود” واقف ورايا، وشه مقلوب وعينه بتطق شرار. قال لي بلهجة قاطعة: “لحد هنا وكفاية يا بنت الناس. إحنا مش ملزمين بشيلة مش شيلتنا. أبوه وأمه أولى بيه، هما يرموا وإحنا نشيل؟ أنا مش مستعد أصرف وأربي عيل بكره وأبوه ييجي ياخده على الجاهز، أو أمه تعملنا مصيبة. الواد ده يرجع لأبوه يتصرف فيه.”
