مرات اخويا ج 2 حكايات روماني مكرم

التفت أبي إلى محمود، ولم يتحدث، بل رفعه يده ولطمه على وجهه صفعة قوية دوت في أرجاء المكان، وقال بصوت مخنوق من الخزي: “أنت مش ابني.. ولا أعرفك.. خربت بيتك بإيدك، وضيعت ست من أحسن الستات.”

دخل محمود إلى العمارة وهو يمسك وجهه، وعيناه تملأهما الحيرة والندم الذي بدأ يتسلل إلى قلبه لأول مرة. مرت ثلاثة أسابيع، انقطعت فيها الأخبار تماماً، حتى جاء يوم استيقظنا فيه على مفاجأة لم تكن في الحسبان؛ حيث وصل إلى منزلنا إعلان قضائي من المحكمة يحمل اسماً غريباً غير الطلاق.. ومفاجأة قلبت الموازين بالكامل!

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *