جـوزي سـرق منـي 20 ألـف جنيـه ج 1 حكـايات منـي الـسـيد

جـوزي أخـد 20 ألـف جنيـه من تحويشتـي مـن غـير ما أعـرف عشان يسلـف أخـوه… ولما طالبـت بحقـي، اكتشـفت خيانـة ماكنتـش أتخيـلها أبـدًا! 😳🔥

«مش هتشوف مليم واحد لا أنت ولا أخوك! ولا نكلة واحدة هتدخل جيبكم من فلوس الشقا دي!».. صرخت لمياء بصوت هز أرجاء الصالة أول ما شافت جوزها مصطفى بيمد إيده ويلعب في شنطتها.

لمياء مسحت عرقها بطرف كمها وحطت جردل المية على الأرض بنفخة ضيق. الجو في شهر أغسطس كان نار، والرطوبة تخنق، والشغل في جنينة البيت الصغير اللي ورثته عن أبوها وأمها في آخر فيصل كان يهد الحيل، بس الطماطم والبتنجان اللي زرعاهم عشان خزين الشتا كانوا محتاجين رية معتبرة… حصري على صفحة روايات و اقتباسات…
#حكايات_منـي_السيـد
جوزها مصطفى كان قاعد في الضل على الكنبة في الصالة، مشغل المروحة ومبحلق في شاشة تليفونه. هو شغال مهندس في مصنع حكومي، ويوم السبت دا إجازته الرسمية اللي بيقضيها في الأنتخة. لمياء كانت بتحسده ساعات؛ هو طول الأسبوع قاعد في مكتب تكييفه يرجع الروح، وهي ممرضة في مستشفى عام، شبابيكها القديمة مبتمنعش لا حر صيف ولا برد شتا، والورديات هناك بتطلع الروح.

«يا مصطفى، طيب قوم ساعدني حتى املالي الجرادل دي من الحنفية اللي برة».. قالتها لمياء وهي معدية من قدامه.

«حاضر يا لمياء، هخلص بس البوست ده وأقوم على طول».. رد مصطفى وهو حتى مرفعش عينه من على الشاشة.

لمياء هزت رأسها بيأس وراحت هي تملى المية. بعد 7 سنين جواز، اتعلمت إنها متعتمدش غير على نفسها. مصطفى مش راجل وحش، بس طبع الاتكالية فيه، وسايب كل حمل البيت والمسؤولية عليها… حصري على صفحة روايات و اقتباسات
#حكايات_منـي_السيـد
دخلت لمياء الأوضة، فتحت الدولاب، وجابت من ورا الهدوم الصيفي مغلف قماش تقيل ومقفول كويس. بقالها سنة بحالها بتحوش فيه قرش على قرش من مرتبها، تحرم نفسها من الطقم الجديد وتدبر في مصاريف البيت عشان تجمع مبلغ محترم يصلحوا بيه سقف البيت.

الشتا اللي فات كان كابوس؛ المطر لما نزل، السقف نشع في أوضتين، وبقوا يجروا بالحلل والجرادل يلموا المية. الصنايعي قالها يومها: «يا ست هانم السقف ده عايز يتعزل ويتعمل من أول وجديد، وإلا الشتا الجاي هيقع فوق دماغكم».

حطت لمياء المغلف مكانه ورجعت للجنينة. مصطفى كان لسه على قعدته. أخدت الجردل في سكات وراحت للحنفية.

على المغرب كده، الباب خبط. كان أحمد، أخو مصطفى الصغير… بعد ما أحمد مشى، لمياء وقفت قدام مصطفى وحسمت الأمر: «بص يا مصطفى، أنا مش هسدد ديون حد تاني. إحنا أولى بكل مليم، السقف هيفوت علينا المية في الشتا والبيت عايز عمرة».
دخل مصطفى الأوضة وقلبه بيتدق، فتح الدولاب وطلع المغلف. عَدّ 20 ألف جنيه شلهم في جيبه، ورجع الباقي مكانه…حصري على صفحة روايات و اقتباسات….
لمياء فتحت الدولاب، مدت إيدها جابت المغلف، وفتحت السوستة… وبدأت تعد. ملامح وشها بدأت تتغير، وعينها وسعت من الصدمة. عَدّت تاني وثالث.. الفلوس ناقصة رزمة كاملة! ناقصة 20 ألف جنيه!

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *