أخويا اتجوز روماني مكرم ج 1

مروان بصلها وعينيه حمرا من الزعل وقال: — “أنا حبيتك يا سارة.. أنا دافعت عنك قدام أمي وجدتي، وشيلت ذنبهم عشان أراضيكِ.. كنتِ قوليلي الحقيقة وأنا كنت هساعدك تاخدي حقك لو ليكِ حق!”

سارة هنا ملامحها اتهزت لأول مرة، وعينيها دمعت بجد مش تمثيل، وقالت بصوت واطي: — “مكانش ينفع يا مروان.. أهلك عمرهم ما كانوا هيوافقوا، وأمي زرعت جوايا إنكم كلكم أعدائي.. أنا كنت داخلة البيت ده وعمية مابشوفش غير الانتقام.. بس..”

مروان وقف وقرب منها: — “بس إيه؟”

سارة سكتت ثواني، وقبل ما تنطق، موبايلها رن برقم أمها. سارة ردت بسرعة، وجنبها مروان كان سامع كل كلمة بسبب هدوء البيت.

صوت الأم كان طالع من التليفون وهي بتلهث ومرعوبة: — “سارة! الحقي يا بنتي.. الورق اللي معاكي في البيت ماتسيبيهوش من إيدك! في ناس بتراقب بيتي القديم، والظاهر إن عمك عرف إننا وصلنا للورق الأصلي وعايز يخلص مننا كلنا!”

## الخطر يقترب

وفجأة.. وقبل ما سارة ترد على أمها، سمعوا صوت حركة غريبة على السطوح بتاع البيت، وصوت خطوات تقيلة بتنزل على السلم الخارجي بسرعة.

مروان وسارة بصوا لبعض، وفي لحظة، اتحول الخلاف الشخصي لخطر حقيقي بيهدد حياتهم هما الاتنين. مروان مسك إيد سارة وقالها بلهجة حاسمة: — “ادخلي جوة عند أمي بسرعة واقفلوا الباب.. في حد بيقتحم البيت!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *