أخويا اتجوز ج 2 حكايات روماني مكرم
في الوقت ده، صوت سراين عربيات الشرطة برة البيت بدأ يعلى، والأنوار الحمراء والزرقاء غطت جدران الصالة من الشبابيك. الشرطة دخلت وقبضت على “سيد” اللي اعترف فوراً تحت ضغط الخوف وقال إن عم سارة هو اللي محرضه على كل حاجة بعد ما عرف إن سارة اتجوزت مروان وبدأت تنبش ورا العقود.
## المواجهة الأصعب
بعد ما الشرطة مشيت وأخدت معاه أم سارة عشان تكمل أقوالها، البيت رجع هادي تاني.. بس كان هدوء حزين ومكسور.
سارة كانت واقفة في نص الصالة، لامة شنطتها في إيدها، وعينيها في الأرض.. بس المرة دي مش خجل، المرة دي من كتر الكسوف والندم.
بصت لمروان وقالتله والدموع مغرقة وشها: — “أنا ماشية يا مروان.. مش هطلب منك تسامحني، لأن اللي عملته مش سهل.. أنا غشيتك فعلاً زي ما طنط قالت أول يوم.”
مروان كان واقف مديها ضهره، وباصص من الشباك على الشارع الفاضي. فضل ساكت لثواني طويلة كأنها سنين، وسارة لفت ضهرها ورايحة تفتح الباب وتخرج..
وفجأة، مروان التفت وقال بصوت هز جدران المكان: — “استني عندك يا سارة!”
