أخويا اتجوز ج الأخير حكايات روماني مكرم

## الطبخة الحقيقية

مرت شهور، والبيت رجع لهدوءه وأمانه بعد ما الشرطة قبضت على المحامي الخاين، ورجعت كل الحقوق لأصحابها بقوة القانون.

في يوم عاصف بالضحك، كان البيت كله متجمع، وسارة واقفة في المطبخ، مروان دخل عليها لقاها ماسكة المعلقة وبتقلب الرز بكل ثقة ومن الجوانب زي ما حماتها علميتها، وريحة الأكل كانت مالية المكان.

مروان حضنها من ضهرها وقالها بابتسامة: — “أنا مش مصدق نفسي.. سارة بتطبخ بجد ومن غير ما تحرق الحلة؟”

سارة لفت وبصت له بعيون مليانة حب وراحة وقالت: — “أنا اتعلمت إن مفيش حاجة صعبة طول ما الأساس صح يا مروان.. أنا زمان كنت فاكرة الذكاء إني أخدع اللي قدامي عشان أوصل لهدفي، بس اتعلمت في البيت ده إن أصدق طبخة هي اللي بتتعمل على نار هادية.. وبحب.”

مروان ضحك وقال: — “يعني أفهم من كده إنك بقيتي بتعرفي تسلقي بيضة؟”

سارة ضحكت من قلبها وقالت: — “بسلق بيضة وأعمل محشي كمان.. النصيب لما بيجي، بيصلح كل حاجة.”

## الحكمة من القصة

> **الحكمة:**

> “البيوت لا تُبنى على الشك والخدعة، بل على الصدق والأمانة. قد تظن أحياناً أنك أذكى من الجميع وتخطط للانتقام، ولكن الله يُدبر الأمر بحكمته ليظهر لك أن الخير يكمن في النوايا الصافية. والحياة الزوجية ليست مجرد مهارات تُكتسب مثل الطبخ، بل هي مواقف ومسؤولية وتضحية تظهر في أوقات الشدائد، فالأصل الطيب كالذهب، لا يزيده الصهر إلا لمعاناً.”

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *