أخويا اتجوز ج الأخير حكايات روماني مكرم

سارة مسكت إيده والدموع في عينيها: — “مروان.. خلي بالك من نفسك.”

مروان بصلها نظرة طويلة، مفيهاش أي جفاء المرة دي، وقالها: — “أنا بعمل بأصل أبويا يا سارة.. ركزي في خطتك.”

مروان أخد نفس عميق، وخرج من ورا الحيطة ورفع إيديه الإتنين وهو بيدخل من الباب الرئيسي للمخزن بكل ثقة، وقال بصوت عالي هز المكان: — “أنا جيت يا عادل.. والورق اللي بتموت نفسك عليه معايا اهو!”

عادل لف بالمسدس ناحية مروان وعينيه لمعت بالشر والشماتة، ورجالته حاصرو مروان من كل جهة. وفي نفس اللحظة، سارة كانت بتتسحب براحة من الباب الخلفي المخفي..

لكن فجأة، وقبل ما سارة توصل لأمها، ظهر راجل من رجال عادل من ضهرها، وحط مطواة على رقبتها وقال بصوت جهوري: — “كفشنا الكبيرة يا معلم.. البنت كانت بتتسحب ورا خطتك!”

عادل ضحك بصوت عالي ووجع، ووجه المسدس مباشرة لقلب مروان وقال: — “كده اللعبة كملت.. الورق هيتحرق، وأنتم الثلاثة هتموتوا هنا!”

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

 

عادل كان بيضحك ضحكة شيطانية، وصوت خطوات رجالة تانين كانوا بيقربوا من مروان عشان يثبتوه. مروان كان باصص لسارة، عينيه كانت مليانة رسالة واحدة: “لازم تظهري القوة اللي خبيتيها طول شهور الجواز دي”.

سارة، وهي حاسة بسن المطواة على رقبتها، ركزت في حركة الراجل اللي ماسكها، وافتكرت الدروس اللي مروان كان بيعلمها لها في صالة البيت -من غير ما ياخد باله- لما كان بيلاعبها أحياناً بتهريج رياضي عشان يخرجها من حزنها.

في لحظة خاطفة، سارة دازت بكل قوتها على رجل الراجل اللي ماسكها، ولما صرخ واتحرك لورا، سارة ما استنتش، وضربته بـ “كوعها” في مناخيره بكل غل الدنيا، والراجل وقع من إيده المطواة.

مروان في اللحظة دي، وما استناش ولا ثانية، رمى الملف اللي في إيده في الهواء وصرخ: “هجوم!”

الملف طار في الهوا ووقع على الأرض، عادل اتشتت بصره للملف وهو بيقع، وفي الثانية دي مروان نط عليه. المخزن اتحول لساحة حرب، كراسي بتتكسر، صريخ، وصوت طلقات نار في الهوا.. مروان وعادل كانوا بيصارعوا على المسدس، وسارة جريت ناحية أمها وقطعت الحبال بسرعة.

## المفاجأة اللي محدش عمل حسابها

فجأة، نور كشافات عربيات الشرطة ضرب في قلب المخزن، وصوت الضابط سمع في كل حتة: — “ارمي السلاح يا عادل! المكان محاصر من كل ناحية!”

عادل اتجمد، والمسدس كان لسه في إيده، ومروان كان ماسك إيده التانية. عادل بص حواليه، لقى الشرطة مقتحمة المكان من كل الأبواب. بص لمروان بحقد وقال: — “مش أنا اللي هتحبس لوحدي.. مروان هو اللي كان بيخطط لكل ده عشان يورث لوحده!”

مروان ضحك بسخرية وقال: — “الورق اللي قدامك ده يا عادل عليه إمضاءات وشهادات من الشهر العقاري، وموثقة بكل اللي أبويا عمله.. احلم بالسجن براحتك.”

عادل حاول يوجه المسدس لمروان مرة أخيرة، بس سارة وقفت بين مروان وبين عمها وصرخت: — “كفاية لحد هنا!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *