روماني مكرم ج 2
فات الأسبوع الأول، ومفيش أي حس ولا خبر من كريم، ولا حتى تليفون لوالدتي. وأنا كنت قاعدة في أوضتي همو.ت من التفكير والخوف من المستقبل، لحد ما في يوم الجمعة اللي بعدها الصبح، لقيت أمي داخلة عليا الأوضة ووشها مخطوف وهي ماسكة تليفونها في إيدها وبتقولي: “الحقي يا ندى.. شوفي حماتك منزلة إيه على صفحتها على الفيس بوك والناس كلها عمالة تعمل عليها لاف وشير!”.
