ليـلة الخـلاص كـاملة حكـايات منـي الـسـيد ج 2

على الناحية التانية، في بيت أهل ليلى في مصر الجديدة…
ليلى كانت قاعدة في بلكونة بيتهم، لابسة فستان نضيف وجميل من اللي مكنتش بتلحق تلبسهم، وبتشرب فنجان القهوة الصباحي مع أمها.
أمها طبطبت على إيدها وقالت لها: «يا بنتي، إنتي عملتي الصح. الأصل والواجب والجدعنة بيبقوا مع اللي يستاهل ويقدر، لكن اللي يشوف شقاكي فرض عليه ويذلك بيه، يبقا البعد عنه غنيمة».
ليلى ابتسمت، ولأول مرة تحس بسلام حقيقي جوة قلبها. موبايلها كان مليان رسايل اعتذار من كل أفراد عيلة محمود، ورسائل تانية من صحابها القدام في الشغل بيطمنوا عليها وبيعرضوا عليها يرجعوها مكانها بعد ما عرفوا الحقيقة.
ليلى قفلت الموبايل، وبصت للسما وقالت: «الحمد لله يا رب… الحمد لله إني فوقت قبل ما أمضي على قسيمة الجواز الحقيقية وأقضي بقية عمري في السجن ده».
>ليلى رجعت لبيتها وشغلها وحياتها، ومحمود داق من نفس الكأس اللي شربّه لليلى سنة كاملة. تفتكروا محمود هيتعلم الدرس، ولا الأناني بيفضل طول عمره شايف نفسه ضحية؟

