حكايات نور محمد ج 1

فتحت الرسالة وأنا إيديا بتترعش، وقريت المكتوب:
“فاكرة إنك هربتي؟ المدير خلاص ارتاح، والتاكسي اللي إنتي راكبة فيه ده.. بتاعي. الترياق اللي هينقذ بنتك من السم اللي بيجري في دمها معايا أنا وبس يا.. طليقتي العزيزة. قدامك نص ساعة بالظبط، لو مجيتيش للمكان اللي هبعتهولك.. تيا هتمـ,ـوت بين إيديكي.”
بصيت لقفى السواق برعب.. السواق مكنش بيبص في المراية، وكان سايق في طريق ضلمة ومجهول تماماً عكس الطريق اللي طلبته منه!
