حكايات نور محمد ج 2

– “مبروك يا رانيا.. أنقذتي البنت بالترياق.. أنا اللي كنت سايبه في الدرج وعارف إنك هتلاقيه، عشان أنا مش عايز تيا تمـ,ـوت دلوقتي.. أنا عايز نخاعها وهو حي وصاحي.”

جسمي قشعر.. عاصم كمل كلامه وببرود قـ,ـاتل:

– “إنتي فاكرة إنك هتروحي البوليس؟ تابلت العربية ده متوصل بـ سيستم الشركة عندي، وأنا لسه رافع فيديو حالا على كل المواقع، ومقدم بلاغ للنائب العام.. بتهمك فيه إنك خطفتي بنتي ‘تيا عاصم الجبالي’ من المستشفى، وحقنتيها بمادة مجهولة، ومعايا شهادة سلمى أختك والدكاترة.. إنتي دلوقتي مطلوبة أمنياً كـ ‘خاطفة ومجرمة’ ومفيش حتة في مصر هتحميكي.. وخلال ساعة بالظبط، العربية اللي إنتي راكباها دي هتفصل محركاتها بالتحكم عن بُعد في المكان اللي أنا هحدده.. وهتلاقي نفسك محاصرة!”

بصيت للشاشة برعب، ولقيت فعلاً عداد تنازلي ظهر على شاشة العربية: (المحرك سيتوقف بعد: 14:59 دقيقة).

الطريق قدامي ضلمة، والشرطة بتدور عليا بتهمة خطف بنتي، والعربية هتقف بيا في مقـ,ـطوعة بعد ربع ساعة.. وعاصم وسلمى جـ,ـايين ورايا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *