توقف مراد عن لكمه قائلا جدع يلا أنا سامعك ….. مسح الډماء من على شفتيه قائلا قاعدين فى …………… هتف بتحذير ووعيد ولو كنت بتكدب .. أسرع قائلا بتعب لا يا باشا ما بكدبش …. تمام هنشوف إندفع مراد إلى الخارج بسرعة البرق وكأنه يسابق الزمن …… صعد إلى سيارته وأنطلق مسرعا فى طريقه لذلك العنوان …. بعد دقائق كان قد وصل للمكان فطرق الباب وأنتظر أن يفتحه أحد ……. قام عابدين بفتح الباب وشهق پصدمة حينما رأى الطارق … والله ووقعت فى إيدى يا عابدين أخيرا .. هتق پصدمة مممراد !!!! جز على أسنانه پحقد دفين قائلا أيوة مراد اللى إنت قټلت أبوه كويس إنك فاكر …. ثم أمسكه من ياقة قميصه بقوة يكاد ېقـ,ـتله قائلا پغضب دا أنا ھقتـ,ـلك النهاردة … ثم أخذ يكيل له اللكم\ات غافلا عن كبر سنه فهو يرى صورة والده الراحل وهو ملقى بين زراعيه ….. توقف عن الضړب فجأة وأسودت الدنيا فخر أرضا فاقدا الوعى. …. فى إحدى الحوارى الشعبية بالإسكندرية وفى شقة بسيطة كان يفترش الفراش رجلا كبيرا يبدو عليه المړض الشديد فهو مصاپ بالشلل الكلى ..وإلى جواره تجلس إبنته الغالية تعانقه پخوف وبكاء تحتمى فيه رغم عجزه قائله بابا قوم علشان خاطرى ما تسبنيش لوحدى انا خاېفة من ناصر يا بابا …. ربت محمود بضعف على رأسها قائلا ما تخافيش يا بنتى إن شاء الله ربنا هيحلها من عنده …. قاطع ذلك دلوف الأبن العاق كالثور قائلا پغضب هتتجوزيه ڠصب عنك سامعة ولا لا هتفت بشجاعة مزيفة لا مش سامعة أنت ملكش كلمة عليا طالما ما ابويا موجود … صفعها بقوة قائلا يا سلام يا ستنا الشيخة طيب ورينى هتعملى إيه إنتى وابوكى اللى مش بيتحرك من السرير دة وبكرة كتب الكتاب على المعلم خميس …. إرتمت تحت قدميه ممسكة بها تترجاه قائلة لا لا حرام عليك دة قد ابويا حرام عليك …. أزاحها بقدميه بقوة قائلا پغضب مليش دعوة طالما هستنفع من وراكى يبقى خلاص مش مهم …. قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه هرولت سجود إلى أبيها قائلة إلحقنى يا بابا …إلحقنى منه …… بكى والدها مشفقا على حالها ويبكى على ضعفه قائلا مټخافيش يا حبيبة ابوكى ثم شرد فى ماضيه وعاد قائلا هاتى ورقة وقلم بسرعة ….وإكتبى ورايا اللى هقولهولك . إستغربت سجود ولكنها ذهبت واحضرت ما أخبرها به والدها … واخذت تكتب وهى لا تفهم شيئا ولكن بعد ذلك بدات الخطوط تتضح لها فنظرت له پصدمة فقال مش وقت صدم\ات دة يا بنتى ربنا عاقبنى وانا راضى بدة المهم دلوقتى تروحى تلبسى وتروحى على العنوان اللى كتبته ليكى من شوية دى الحاجة الوحيدة اللى هتنجدك من منصور وشره … وإنت يا بابا أنا لا يمكن أسيبك . هتف بإعياء يا بنتى ريحينى وإعملى اللى قولتلك عليه بقى ما تتعبنيش أنا كلها كام يوم وهودع الدنيا دى روحى علشان أبقى مطمن عليكى ….. قبلت يده قائلة بعد الشړ عنك يا بابا متقولش كدة .. يلا يا بنتى مفيش وقت يدوب تلبسى وتمشى هزت رأسها بنفى قائلة لا لا مش همشى مش همشى يا بابا خلينى جنبك بس يا بابا …. طيب يا بنتى ماشى بس لو حصلتلى حاجة لازم تروحى للمكان اللى قولتلك عليه …. بابا إحكيلى مين الست دى اللى عاوزنى أروحلها هتف متأملا إياها دى تبقى عمتك .. شهقت پصدمة قائلة إيه إزاى ..فهمنى يا أبا الله لا يسيئك .. أردف بندم وهو يعود بذاكرته إلى الوراء قائلا زمان أكتر من تلاتين سنة ايام ما كنت فى عز شبابى …كنت زى ناصر فى كل حاجة حتى جبروته وكأن الزمن بيعيد نفسه ……. كان الطمع عامينى لدرجة إنى إتهمت أختى فى شرفها علشان أخد الفلوس والورث اللى حيلتها وخليت أبويا يطردها من البيت ومحدش عرف عنها حاجة أمى ماټت بحسرتها عليها وبعد أما أبويا ماټ أخدت الفلوس وأخذت أمك اللى الله يسامحها لعبت فى دماغى وخلتنى أعمل كل دة وأشترينا شقة فى حتة نضيفة وفتحت مشروع وكان معانا ناصر وبعد كدة خلفتك وماټت بعديها بفترة مقتولة زى ما إنتى عارفة لما إتعرضلها حرامى وأخد منها الفلوس وقټلها وأنا زى ما إنتى شايفة ربنا سلط عليا ناصر علشان يعمل اللى عملته زمان خسرنى تجارتى في لعب القماړ والمخډرات اللى بيشربها دى وأدينى أهو المړض بينهش فيا. …… من كام سنة فوقت من اللى انا فيه وسألت عليها لقيتها بسم الله ما شاء الله متجوزة لوا بس إتو\فا ومخلفة ولد ماشاء الله دلوقتى ظابط ربنا أخد حقها مننا كلنا يا بنتى لما تشوفيها قوليلها تسامحنى علشان أعرف أنام فى تربتى أنا إتكسفت أروحلها بعد اللى حصل بس المړض زى ما إنتى شايفة مانعنى من كدة أنا عارف إزاى إنتى بصالى بس كانت ساعة شيطان عمتنى عن الحق. … متعذبش نفسك تانى يا بابا إرتاح دلوقتى. ..وأنا هروح أعملك حاجة تشربها. .. تنهد محمود بتعب قائلا سامحنى يارب وسامحينى يا بنت أمى وابويا. .. دلف محسن إلى الداخل وتفاجئ بمراد يضر\ب والده فأمسك بالمزهرية الموجودة على الطاولة ثم توجه إليه وقام بضر\به بها بقوة على رأسه فڼزفت رأسه وفقد وعيه في الحال. نظر عابدين ومحسن إلى جسد مراد الهاوى على الأرض هتف پصدمة يلا بينا نهرب بسرعة بدل ما نروح في داهية. . محسن وهو يمسك بالسکين ويتوجه إليه أقـ,ـتله الأول. . أمسكه بقوة مانعا إياه عما ينوى فعله إنت عاوز تودينا في داهية إخلص بينا نلحق نهرب بدل ما يجى البوليس وراه وتبقى مصېبة. … إعقل ويلا بينا قبل ما يفوق ودة لو فاق أصلا بعد الضړبة اللى خدها دى. … نظر محسن له بغل ثم رحل مع والده على مضض. . بعد مرور بعض الوقت نهض مراد مټألما ووضع يده على رأسه موضع الألم فوجد نفسه ېنزف غلت الدماغ فى عروقه وأخذ يضر\ب بيده بقوة على المنضدة قائلا بصړاخ ودموع يا ولاد ال يا ولاد ال آاااااه سامحنى يا بابا مقدرتش أجيبلك حقك المرة دى. . ثم أكمل بفحيح بس وعد منى حقك هاخده وقريب أوى كمان. ……. نفض ملابسه ثم نزل إلى الأسفل وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله. ….. فى فيلا فريد المنشاوى توقفت لمار عن البكاء أخيرا هتفت أمينة بحنان أحسن دلوقتى هزت لمار رأسها دون أن تنطق بكلمة مالك بقى أنا سايباكى الصبح نايمة هو إنتى كل ما بتصحى بتعيطى ولا إيه أجابتها بكذب لا مش بعيط بس. ….أصل إفتكرت ماما الله يرحمها أصلها زارتنى في الحلم ربتت أمينة على كتفها قائلة الله يرحمها. .يلا طيب دلوقتى روحى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. … شهقت بتذكر وقالت يا خبر. …أنا معملتش الفطار أنا آسفة هروح دلوقتى والله معلش. ….. ضحكت قائلة إهدى بس مفيش داعى أنا جبت الخدم من تانى وبعد كدة إنتى مش هتعملى حاجة تانية. .. إلتمعت الدموع في عينيها قائلة بس. ..بس حضرة الظابط هيضر\بنى. . لا مش هيضر\بك مټخافيش أنا معاكى. أردفت بدموع هو إنتى حضرتك بتعاملينى حلو ليه إنتى المفروض تكرهينى وتعذبينى ! تنهدت بحزن قائلة إنتى ملكيش ذنب فى حاجة أبدا وربنا يجازى اللى كان السبب. … حضرتك طيبة اوى أنا والله ماليا ذنب في حاجة دة أنا حتى بكرهم أكتر منكوا كفاية إنهم خلوا ماما تروح منى. ….أنا مش هسامحهم أبدا. … ثم إنخرطت فى البكاء مرة أخرى على ذكرى رحيل والدتها. …. أحتضنتها أمينة بشدة وقد أنسابت دموعها هى الأخرى خلاص يا بنتى إهدى دى راحت عند اللى أرحم منى ومنك. .أدعيلها بالرحمة والمغفرة. … هتفت بإنهيار وهى تستعيد تلك الذكرى كنت. ..كنت فى المدرسة وجيت وأخدتنى في حض\نها زى كل مرة وبعدين أتغدينا وكنا بنعمل الواجب فجأة الباب خبط جامد أنا إتخضيت ساعتها وماما حض\نتنى علشان ما أخافش بس سابتنى وراحت فتحت الباب وياريت ما فتحته. طلع واحد من البلطجية اللى يعرفهم أبويا دخل زى المچنون يدور على بابا ولما مالقيهوش قعد يزعق لماما ويقولها فين بابا بس هى ما كنتش تعرف وهو مصدقهاش راح لمحنى وقام راح ماسكنى من شعرى وقال لماما إنه هياخدنى رهن عنده لحد ما بابا يجيب فلوس البضاعة اللى سر\قها بس ماما ما سكتتش وراحت ماسكة فيه علشان تاخدنى راح طلع مطوة من جيبه وفتحها علشان ېهدد ماما بس بردو قاومتو من خۏفها عليا وفجأة راح غزها فى قلبها وقعت علطول هو هرب علطول وأنا قعدت جنب ماما أعيط وأقولها قومى يا ماما بس هى مرضيتش وسابتنى لوحدى. ….آاااه يا ماما. …وحشتينى أوى. ….تعالى خدينى علشان إرتاح من اللى انا فيه. …. عانقتها بدموع قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى ووحدى ربنا. …. لا اله الا الله. …بس هى وحشتنى أوى. ….. إهدى وأنا هوديكى تزوريها ماشى. .. هتفت بفرح بجد حضرتك بتتكلمى جد بس إبنك. …. مالكيش دعوة بيه خليكى معايا أنا. .. يلا غيرى لبسك علشان تنزلى معايا. … حاضر. ……. ظهرا في فيلا حامد الداغر كانت ورد تلاعب سليم الذى أخذته للتو من والدته نظرت له بحنان قائلة بتضحكى يا كميلة إنتى ياختى خراشى قمر. .. ثم أكملت بغيظ مش زى عمك البارد دة. .. ياه دة إنتى شايلة من عمه أوى على كدة صړخت بقوة ثم نظرت خلفها قائلة بضجر ربنا يسامحك خضتينى يا ندى. .. هتفت بضحك أعملك إيه يعنى ما تكلميش نفسك تانى بصوت عالى المرة دى جات فيا أنا المرة الجاية الله أعلم. ….. مش بعيد يكون البارد نفسه ههههه. … ذمت شفتيها بتذمر قائلة متضحكيش تانى كدة ماشى. … قهقهت عاليا قائلة خلاص خلاص انا آسفة …… سليم شكله حبك أوى عقبال الكبير يارب المهم أنا رايحة أنا وسليم نشتريله شوية هدوم إيه رأيك تيجى معانا بجد يعنى ينفع أه طبعا يا حبيبتى يلا هاتى سليم أروح البسه على ما تجهزى .. طيب رايحة أهو. …. بعد دقائق وصلوا إلى مول كبير ترجلن من السيارة ثم دلفن إلى الداخل بصحبة الصغير سليم. …. كانت ورد تتطلع للمكان بإنبهار شديد فهى لم يسبق لها التواجد في أماكن مثل هذه من قبل. هتفت بعيون متسعة إنبهارا الله المكان حلو أوى. … اى حاجة تعوزيها شاورى عليها بس. . بس أنا مش معايا فلوس. …. طيب دة إسمه كلام يا بنتى محدش بيمتن عليكى دى فلوسك يلا يلا قدامى ولا إتصل بماما صفاء تشوف شغلها معاكى لا خلاص خلاص أيوا كدة يلا قدامى بقى. … ذهبن لإنتقاء الملابس لسليم ثم أنتقيا بعض الملابس لأنفسهن وذهبوا للمطعم وتناولوا الطعام وسط سعادة ورد العارمة غادرن إلى الفيلا … وصل مراد إلى مكتبه وهو يركل قل ما تطوله يداه من الغيظ. ….. مراد صارخا معاتبا نفسه غبى غبى سيبتهم ليه إزاى تسيبهم إزاى دلف عمر إلى المكتب فوجده في حالة يرثى لها ووجد صديقه يجلس على الأريكة يضع يده على رأسه. … تقدم عمر منه وجلس الى جواره ووضع يده على كتفه أما الآخر عندما رآه نظر له بندم قائلا هربوا يا عمر هربوا وحق أبويا راح تانى. .. ربت على كتفه قائلا بتشجيع متزعلش يا صاحبي هيتمسكوا ما تقلقش كل الحكاية إن أجلهم لسة مجاش. .. هتف بنبرة محملة بالندم متزعلش منى يا عمر إنت عارفنى لما پغضب مابشوفش قدامى. … ضحك عاليا ثم أضاف بمرح لا يا عم أنا زعلان ودينى أى مطعم ناكل وانا هصالحك. . هتف بغيظ طفس من يومك. … عمر پصدمة وقد سقطت عينيه على لياقة قميص مراد التى تحولت إلى اللون الأحمر مراد إنت پتنزف. … هتف بدون إهتمام متخدش فى بالك دة چرح صغير. .. صاح فيه غاضبا بقلق قوم معايا بلا چرح صغير إنت رأسك پتنزف وحضرتك ولا هنا. .. تأفف قائلا بس زن يا عمر انا كويس. هتف بإصرار لا مش هبطل إلا لما تطلع معايا على الدكتور. .. عمر. عمر بس يابابا وانت عامل كدة زى الست الزنانة. ضحك بنبرة أنثوية قائلا ما طبعا مش لازم أخاف على جوزى يلا يا بيبي. .. إبتسم على مزاحه قائلا والله مچنون. …يلا يا سيدى. .. وبعد دقائق وصلوا المشفى وقام الطبيب بتخييط الغرز وسط نظرات عمر الحانقة. . وبعد إنتهاء الطبيب كتب له بعض الأدوية. . أخذ عمر يقضم شفتيه بغيظ قائلا بقى مش مستاهلة مش كدة واخد سبع غرز ومش مستاهلة يا جبروتك يا أخى يا جبروتك. … ضحك قائلا خلاص يا عمر مش حكاية هى يلا بينا نمشى. … ماشى يا سيدى إتفضل قدامى. .. في فيلا فريد المنشاوي نزلت لمار برفقة أمينة بخجل شديد وعندما رات الجميع ينظر إليهن بدهشة فتركتها بآلية متوجهة للمطبخ …. مسكتها أمينة بسرعة من يدها قائلة إنتي رايحة فين أجابتها وهى تنظر أرضا خجلا من البقية رايحة المطبخ هقعد هناك. … هتفت بإصرار لا تعالى إقعدى معانا علشان تفطرى . هزت رأسها بسرعة قائلة بترجى لا لا أنا هاكل في المطبخ الله يخليكى سيبينى أروح هتفت بإستسلام ماشى إعملى اللى يريحك. …. توجهت أمينة إلى الطاولة والقت عليهم تحية الصباح وجلست تتناول فطورها معهم. … كان الجميع ينظر لها پصدمة. ….. لاحظت هى نظراتهن فهتفت قائلة إيه مالكم بتبصولى كدة ليه صاحت فاطمة پغضب شديد إنتي ايه اللى عملتيه دة ها أجابتها ببرود عملت إيه يعنى يعنى ما انتيش عارفة إنتي إزاى تتعاملى مع البنت دى إنتي ناسية هى مين لا مش ناسية يا فاطمة بس هى ملهاش ذنب. . هتفت زينة بسخرية الله الله هى لحقت تضحك عليكى إيه تضحك عليا دي كمان هو انا عيلة صغيرة ما أقصدش يا مرات عمى. .بس دى واحدة مچرمة إزاى تأمنيها على نفسك كدة وعلينا أنا عارفة بعمل ايه كويس جدآ. … جزت على أسنانها بغيظ قائلة براحتك يا أمينة براحتك. .. بعد لحظات كانت زينة تقف إلى جوار والدتها تهتف پحقد بقى كدة البت ضحكت عليها وخلتها زى الخاتم فى صباعها وهى مالهاش يومين … مش خايبة زيك ليكى سنين هنا ومش عارفة تكسبيها. . بس وحياتك لأجيبلك عاليها واطيها وبكرة تقولى زينة قالت. .. لما نشوف يا أختى قدامى بدل ما حد يسمعنا. ليلا في شقة محمود بالإسكندرية دلفت سجود لتعطي والدها الدواء جلست إلى جواره وأخذت تهزه برفق قائلة بابا بابا قوم علشان تاخد الدوا بتاعك. …..بابا. ثم أخذت تهزه بقوة وتصيح بإسمه ولكن دون فائدة فأحتضنته بقوة وأخذت تصرخ وتبكى بابا بابا قوم م\اتسبنيش ….قوم يا بابا. ….آااااه بابا. ….أنا محتجالك متسبنيش. ….قوم يا بابا قوم. ….. فى فيلا حامد الداغر كانت ندى مع ورد كالعادة يتسامران. … هتفت ورد بعيون ذابلة هو هو صحيح فرح سليم الإسبوع الجاي نظرت لها بحزن قائلة اه هو قال كدة مصطفى قالى. . هتفت بتردد ودموع وهو بيحبها قوست شفتيها بعدم معرفة قائلة مش عارفة هما بيخرجوا كتير مع بعض بس دة اللى أعرفه. .. تنهدت بحزن قائلة ربنا يسعدهم. ….. حبيبتى ما تقلقيش إن شاء الله ربنا هيرضيكى إنتي طيبة وتستاهلى كل خير. … ربنا يخليكى بس أوعى تقولى قدام حد إنى مرات سليم. …هيزعقلى. ..ماشى ماشي يا حبيبتي متقلقيش. .. طيب أنا هطلع أوضتى ومتنادنيش على العشا مليش نفس. … صعدت إلى الأعلى بسرعة ودلفت إلى غرفتها فخلعت حجابها وألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكى بصوت مسموع على حالها كيف ستتحمل رؤيته ملك لغيرها يعطيها كل شئ وهى لا شئ …. كيف ستعيش معها فى بيت واحد دعت الله أن تمر الأيام على خير. …. فمهما كانت الظروف فهى بالتأكيد أفضل من العيش عند خالها وعلى ذكر خالها إرتعش جسدها خو\فا فضمت نفسها وتكورت كالجنين مستمرة في وصلة بكائها. ….. عاد مراد من عمله ألقى عليهم السلام ما إن رأته والدته ركضت نحوه قائلة بقلق مالك يا ابنى إيه اللي في رأسك دة. …. هتف بكذب مطمئنا إياها متقلقيش يا أمى دة أنا خبطت راسى من غير ما أقصد. . الحمد لله إنها جات على قد كدة. تلقائيا وجد عينيه تبحث عنها فنظرت له أمينة بخب\ث قائلة اللى بتدور عليه مش هنا. توتر قائلا أاا …إنتي. .انتى تقصدى إيه ضحكت قائلة بخب\ث أبدا يا حبيبي أنا أقصد عمك في مكتبه بيتابع الشغل. …. جز على أسنانه بضيق قائلا اه ماشى أنا هطلع فوق أغير هدومى علشان أتعشى. . ثم أكمل بقسۏة الزفتة اللى هنا عملت الأكل لا معملتش حاجة انا رجعت الخدم تانى و هما اللى عملوا الأكل. هتف بغيظ ممكن أعرف ليه بتعارضينى أنا مش بعارضك بس حرام علينا نعمل في البنت كدة أردف بسخرية والله! هى لحقت تضحك عليكى دى حرباية ذى أبوها ميجيش من وراها غير المصاېب وبكرة تشوفى. . ضيقت عينيها بضيق قائلة ماشى يا حبيبى اه وكمان أنا خصصتلها اوضة جنبى في الجناح تقعد فيها. . إبتسم بسخرية قائلا طيب ما نسبلها الفيلا أحسن أنا طالع أوضتى بدل ما أتشل. … صعد إلى غرفته ولكن بلغ غيظه منها منتهاه فتوجه لغرفتها فورا وفتح الباب بقوة دون إستأذان إنتفضت الأخرى على إثره. … نظرت له پخوف وأخذت تنظر هنا وهناك لعلها تجد مكانا تفر منه وعندما لمحته يتقدم منها بخطوات بطيئة أتلفت أعصابها سحبت الغطاء عليها بسرعة وأخذت تتنفس بقوة وكأن أحدا يعدو خلفها. …….. صاح بسخرية إنتى غبية هو الغطا دة اللى هيحوشك عنى. … قال ذلك ثم سحب الغطاء فشهقت پخوف ووضعت يديها على وجهها قائلة والله ما عملت حاجة علشان تضر\بنى … أمسكها مراد من ياقة المنامة التى ترتديها فقال شايف إنك واخدة راحتك على الآخر ولا بيت أبوكى الصراحة. …. نظرت له بدموع قائلة طيب قولي إيه اللى فى إيدى ممكن أعمله بقولك ودينى بيت ماما مش راضى بقولك مظلومة مش راضى تصدق أعملك ايه يعنى حرام عليك والله. ….. مراد بغل وهو يضغط أكثر على ملابسها فكادت أن تختنق عارفة كنت هقتـ,ـله النهاردة بس أخوكى الجبان خدنى على خوانة وضر\بنى من ورا لحد ما أغمى عليا وهربوا بس وعد منى ليكى مش هرتاح إلا لما يتق\بض عليهم. …. توقف عن الكلام عندما إستمع لرنين هاتف بالقرب منهم تركها وتوجه لمصدر الصوت أما هى فشحب وجهها كالأموات. … فتح الدرج وأخرج منه الهاتف ونظر للمتصل پصدمة عندما وجده ذلك اللعېن. …. أحمر وجهه من الڠضب ونظر لها بشړ. .. أسرعت تقول پبكاء بص والله. ..هفهمك. …إستنى آاااه. .. صفعها بقوة ثم شدها من زراعها وأوقفها أمامه قائلا بفحيح ردى وشوفى عاوز ايه وبانى طبيعية وإلا والله هتشوفى النجوم فى عز الضهر. ….. هزت رأسها پخوف وألتقطت منه الهاتف بأيدي مرتعشة فتحت المكالمة وتحدثت بصوت جاهدت أن يظهر فيه طبيعيا أاا. ….ألو. …. أتاها صوت والدها الغاضب قائلا بقى يا بنت ال بعتالى الظابط يق\بض عليا إن ما وريتك مبقاش أنا. . لمار پخوف متجاهلة وجود مراد فكل منهم يجلد فيها دون رحمة والله أبدا يا بابا مقلتلوش. … ضغط الآخر على يديه بعصبية شديدة جراء حديثها فأعتقد إنها متفقة معه. … زجر پعـ,ـنف قائلا وحياة أمك صدقتك أنا كدة ماشي يا زفتة أخلص من اللى أنا فيه وشوفى مين اللى هيرحمك منى. … إرتجفت پخوف قائلة حرام عليكوا. …لا لا ثم سقطت أرضا فاقدة للوعي وضع الآخر الهاتف على أذنه فسمع صړاخ الآخر طيب ايه رأيك لما أقول للظابط إنك مشتركة معايا في كل حاجة والمخډرات اللى إنتى بتشيليهالى عندك ولا شغلك في الډعارة دول بيسألوا عنك بالأسم تقدرى تنكرى دة سلام يا حبيبة أبوكى أشوفك قريب. … أغلق الهاتف أما الآخر الذى كان يستمع پغضب شديد لكلم\اته المسمۏمة التى من سوء الحظ سمعها هو. .. نظر لها بكره وهى ممدة على الأرض لا حول لها ولا قوة. بقى إنتى تستغفلينا كل دة وعملالى فيها ستنا الشيخة ماشى ورحمة أبويا لتشوفى. … تركها كما هى وإتجه لغرفته وبعدها لغرفة الرياضية ووقف أمام كيس الملاكمة يفرغ غضبه فيها. ……. بعد مرور إسبوع من تلك الأحداث في فيلا حامد الداغر فى غرفة ندى التى تتجهز للذهاب إلى الزفاف وقفت أمام المرآة بغيظ تقول كل شوية لازقة فيه كل شوية أنا أحلى منها على فكرة يا مصطفى. ..يعنى علشان بتلبس مش محترم. ….ماشى يا مصطفى. …. مسكت ذلك الفستان الأحمر القصير العارى ودلفت إلى الحمام وخرجت بعد دقائق ووقفت أمام المرآة ثم فردت شعرها ثم أصبغت شفتيها باللون الأحمر الداكن وتأملت نفسها بإعجاب ولكنها سرعان ما شهقت بخجل تقول يالهوى بتقعد بيه ازاى دة دة أنا مكسوفة من نفسى أما ألحق أروح أغيره قبل ما. ……… ولم تكمل كلم\اتها حيث دلف مصطفى فتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها فأخذت تشد أطرافه لأسفل لتخفى ما تستطيع وكاد أن يتحدث ولكنه تصنم مكانه حينما رأى تلك الجنية بتلك الإطلالة فأخذ يتأملها من رأسها لأخمص قدميها . …..ولكنه ڠضب حينما فكر إن رآها غيره بتلك الهيئة المهلكة. …. تقدم منها بسرعة وأمسكها من زراعها بقوة قائلا پغضب إيه الزفت اللي إنتى لبساه دة ندى پغضب فهى ظنت إنها لم تنال إعجابه يا سلام ما الست هايدي علطول بتلبس كدة ولا هى بس اللى بتعجبك. . هزها پعنف قائلا وأنا مال أمى بيها ليه هو إنتى كنتي ناوية تطلعى بالشكل دة هتفت بإستفزاز أيوة. …آاااه. …. صڤعة قوية نزلت عليها قائلا جاتك أوة أنا هوريكى إزاى تك\سرى كلامي قال ذلك ثم دفعها بقوة على الفراش ثم شق ذلك الفستان نصفين وكبلها بيديه ثم أخذ يقبلها پعـ,ـنف وشـ,ـراسة غير معهودة منه. … أخذت تضر\به بضعف كى يتركها. ….. أخبرته بضعف من بين أناتها والله يا مصطفى بكدب عليك بشوف رد فعلك إيه بس والله سيبنى يا مصطفى بالله متعملش كدة. … نهض عنها وجلس إلى جوارها أما هى أخذت تلملم بقايا فستانها تدارى به جسدها وحينما وجدته يقترب منها مرة أخرى إنكمشت پخوف ولكنه فاجأها حينما إحتضنها فتشبثت بقميصه بقوة وأخذت تبكى قائلة من بين شهقاتها إنت بتعاملنى بالقسۏة دي ليه يا مصطفى تعبت وحياة ربنا تعبت. بحاول افهمك بس إنت مش مدينى فرصة … ثم أكمل پتألم أنا بحبك أوى يا مصطفى بس انت مش بتحبنى. …… ومين قالك إنى ما بحبكيش !!! نظرت له پصدمة قائلة تقصد ايه نهض مبتعدا عنها بهروب قائلا يلا قومى البسى علشان نلحق نمشى انا هروح أشوف سليم الصغير. .. هتفت بخيبة أمل ماشى يا مصطفى. …. فى فندق ضخم يدلف سليم برفقة ميس على الانغام الموسيقية ثم جلسوا في مكانهم المخصص …… وعلى طاولة بعيدة عن مرأى الجميع تجلس ورد تكبح دموعها بشدة فهى الآن تحضر زفاف من أحبه وع\شقه قلبها تشعر بنغزات في صميم قلبها …فتحاشت النظر إليهم شعرت بالإختناق وكأن روحها تسلب منها فلم تسطع الصمود أكثر من ذلك فنهضت مسرعة وخرجت من المكان بحذر. خرجت من الفندق ونظرت حولها پضياع فوجدت شجرة على مرمى بعيد من الناس فتوجهت إليها وجلست تحتها تنتحب بمرارة على ع\شق لم تسطر كلم\اته بعد. ….. بعد مرور الوقت إنتهى الزفاف وغادر العروسين وتبعهم باقى العائلة ورحلت ورد برفقة ندى التى تفهمت وضعها وأشفقت عليها وكذبت عليهم عندما رأوا تعب ورد الواضح فأخبرتهم إنها متعبة ولم تعتاد على السهر. . دلف مراد إلى غرفته ونظر بسخرية للتى تفترش الأرض تنام بهدوء. تخطاها ودلف إلى الحمام ثم أبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وتيشرت زيتى ثم ألقى بجسده على الفراش ناظرا إليها وتذكر ما فعله بها منذ أسبوع. …….. شرد مراد فيما حدث منذ إسبوع حينما كان فى غرفة الرياضة يفرغ شحنة غضبه بعد إنتهائه دلف إلى الحمام ليستحم ووقف تحت المياه يفكر في عقاپ لها لمعت عيناه ببريق خبيث وعزم على تنفيذ مخططه. …. بعد أن إنتهى من ملابسه إنتظر حتى وقت متأخر من الليل يكون الجميع فيه نيام. …. عند لمار إستيقظت من إغمائها فنظرت حولها لم تجد أحد فوضعت يدها على رأسها تقول اه يانى يا راسى …. وما إن تذكرت ما حدث قبل دقائق أخذ قلبها يقرع كالطبول خو\فا فقالت هو. …هو راح فين وهيعمل فيا أيه يارب انا خاېفة منه متسبنيش لوحدى. … قامت وتوجهت إلى السرير وغطت نفسها كالعادة تحاول أن تغلق عينيها لتنام وبعد عدة محاولات أغمضت عيناها متمنية ألا تستيقظ أبدا. …… بعد منتصف الليل دلف مراد إلى غرفة لمار بحذر وتقدم من الفراش ففتحت عيناها وما إن رأته كادت أن تطلق صړخة عالية ولكنه كان الأسرع حينما وضع يداها على فمها قائلا ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد پغضب إخرسى خالص ما أسمعش صوتك هنزل إيدى مش عايز نفس مفهوم هزت لمار رأسها پخوف فسحب يده وسحبها معه بقوة وخرج بها من الغرفة إلى جناحه أما هى كانت ترتعد خو\فا مما سيفعله بها وصل إلى جناحه فقام بدفعها بقوة. …. سألته بتأتأة أااا….إاانت هتع. ..هتعمل إيه. ..والله مظلومة. …. باغتها بصڤعة أوقعتها أرضا قائلا كفاية كڈب. ..كفاية. …إيه مبتزهقيش …. هاتيلى دليل كفاية أصدق إنك مظلومة بقى إنتي تخدعينى وتخدعى امى وتضحكى عليها بس خلاص محدش هيرحمك من تحت إيدى النهاردة وصوتى للصبح الجناح بتاعى معزول ومحدش هيسمعك. …… هتفت پخوف إستنى هفهمك والله. ….. مراد پغضب صاڤعا إياها مرة أخرى إيه هتألفى فيلم جديد علشان أصدق لا يا روح أمك ما بيكلش معايا الكلام دة. .. تراجع للخلف وخلع التيشرت الخاص به فنظرت له بړعب قائلة پبكاء إنت. …إنت بتعمل إيه أجابها بسخرية إيه جديدة عليكى يا ستنا الشيخة ولا إيه مټخافيش هتاخدى حقك وبزيادة كمان. …. نظرت له پخوف وتراجع قائلة بتوسل إنت. .. انت تقصد إيه حرام عليك. …… هتف بسخرية مرددا كلام والدها إيه شقق الډعارة دول بيسألوا عنك بالإسم. …. هتفت بفزع إنت بتقول إيه حرام عليك. …. مراد ساحبا إياها لتصتدم بصدره قائلا لا يا شيخة وفرى دموعك دى كلها والتمثيل الهايل دة. …….. قال ذلك ثم حاوطها من خصرها بشدة وإنقض عليها يقبلها بقسۏة ثم توجه بها ناحية الفراش أما هى كانت تقاتله بكل قوتها ولكن دون فائدة فهو كان كالۏحش الثائر الذى لا يمكن إيقافه ثم بدأت مقاومتها فى التراجع أمام رجولته الطاغية وتلك المشاعر التى تجربها لأول مرة فإنهارت حصونها أمامه فأمتلكها بإخضاعها له دون أدنى مقاومة منها فهو خبير في تلك الأمور …. بعد بعض الوقت إبتعد عنها پصدمة بعد أن تأكد إنه أول من يلمسها. .. ولكنه سرعان ما إرتدى قناع الجمود قائلا بسخرية إيه هو انتى ما عجبتهومش ولا إيه متقلقيش إنتي هتكونى هنا لكيفى وكله بحسابه …… ثم مد يده إلى الدرج وأخرج منه بعض النقود قائلا وأدى تعب أول ليلة …. ثم ألقاه عليها ثم دلف إلى الحمام يغتسل. .. أغمضت عيناها پألم من تعرضها للظل\م والإهانة أخذت تبكى على حالها وتشكو حالها لربها كالعادة . …. خرج من الحمام وجدها كما هى فذهب إليها پغضب قائلا إنتي هتفضلى كدة كتير قومى غورى إتنيلى في أى حتة. … نهضت لمار بضعف تلف شرشف السرير حولها تقول بضعف أثار عاطفته أروح فين إتنيلى إدخلى الحمام …… تخطته وأخذت تمشي بضعف إلى إن وصلت للحمام. …… أما هو جلس على السرير واضعا رأسه بين كفيه ضميره يؤنبه وعقله يردعه بإنها تستحق أكثر من ذلك. … ظل يفكر كثيرا حتى شعر بخروجها فكانت تلف المنشفة حولها وشعرها يتساقط منه الماء فما إن رأته تراجعت للخلف پذعر. ….. سألها ببرود هتفضلى عندك كدة كتير هتفت بضعف شديد عاوزة هدوم ألبس …….. غاب لدقائق ثم عاد بملابس فألقاها بوجهها قائلا خدى البسى. … تناولت منه الملابس ثم دلفت إلى الحمام وبعدها خرجت فوجدته في وجهها شهقت پخوف وتراجعت وكادت أن تسقط لولا يداه التى حاوطت خصرها فأرتجفت على الفور وأخذت دموعها تتساقط فقالت بضعف حرام عليك كفاية …..حرام عليك …. ترك خصرها وأمسكها من ذراعها بقوة قائلا إسمعى الكلمتين اللى هقولهملك علشان لو ما نفذتهمش قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم الموبايل هيفضل معايا ولو اتصل تانى هتكلميه بشكل طبيعى وانا هعرف ساعتها هعمل إيه. أما انتى يا حلوة كل يوم زى كدة تيجى الأوضة هنا في الوقت دة أهو نستنفع منك بدل ما إنتي زى قلتك كدة وهو كله ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بحسابه وإسمك في الآخر مراتى بردو علشان الحرمانية . …. ولو حد عرف بحاجة مش عاوز أقولك هعمل فيكى إيه. ….. هزت رأسها پخوف فصاح فيها قائلا غورى من وشى. …. خرجت من الغرفة بسرعة شديدة ودلفت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم سقطت أرضا فاقدة وعيها ومنذ ذلك اليوم يفرغ مراد غضبه فيها من ضړب وذل وإهانة ثم يأخذ حقوقه منها بإخضاعها له تماما بحكم خبرته ……… Back From The Flash Back عاد من شروده ثم نظر إليها قائلا پحقد شديد ومش هرجع عن اللى بعمله إلا لما أخلص على ابوكى وأخوكى. …. أغمض عينيه ثم ذهب في سبات عميق. .. فى الصباح فى شقة محمود بالإسكندرية كانت سجود تجلس على السرير متكورة ترتدى الأسود ودموعها تتساقط على والدها الحبيب. ….. إنتفضت من مكانها حينما دفش ناصر الباب داخلا كالإعصار قائلا پغضب مش كفاية نواح بقاله إسبوع مېت بت فقر صحيح….أنا صبرت عليكى كتير النهاردة المعلم خميس هيكتب كتابه عليكى وتغورى معاه ومتورنيش وشك تانى. … صړخت پبكاء قائلة حرام عليك إتقى ربنا أنا أختك مش حد غريب علشان تعمل فيا كدة طيب يا أخى إحترم الراجل اللى لسة مېت دة بقولك إيه مش ناقصة خوتة دماغ هى كلمة ومش هتنيها إبقى إقلعى الزفت الأسود دة وإلبسيلك أى هدمة عدلة. …. هسيبك تجهزى لبليل غادر ناصر وترك سجود تعانى وحدها فقالت پبكاء حرام عليك يا ناصر حرام عليك ….بس لا لا مش هسيبك تنفذ اللى فى دماغك. ….. أنا لازم أتصرف لازم. ………… فى فيلا حامد الداغر كان الجميع على طاولة الإفطار عدا سليم وميس. …… مصطفى خلص بسرعة ورانا شغل كتير النهاردة. . حاضر يا بابا وراك علطول. … تحدثت هايدي بغنج قائلة إستنانى يا مصطفى خدني معاك الشركة. … حاضر يا هايدي بس بسرعة هروح أسخن العربية. ….. نظرت لها ندى بغيظ قائلة بخفوت جاتك البلا في شكلك اللى يقرف دة. … همست ورد بجوار أذنها قائلة هدى نفسك يا روحى لتحصلك حاجة. ورد عاوزة أحكيلك حاجة وعاوزة أخد رأيك فيها. .بس بعد الفطار. .. ماشى يا حبيبتى مفيش مشاكل …… توقفوا حينما نزلت ميس تتمايل بخطواتها من على السلم وتبعها سليم ألقوا التحية عليهم ثم إنضموا إليهم. …….. هتفت ندى بإبتسامة صباحية مباركة يا عرايس. ….. ردت بدلال الله يبارك فيكى يا ندى. …..أومال فين طنط صفاء فوق فى أوضتها أصلها صايمة النهاردة. اه ثم نظرت لورد التى ما إن رأتهم وضعت عيناها بالطبق بعد أن إمتلئت بالدموع. … نظرت ميس لورد بإستغراب قائلة مين دى يا سليم أجابها ببرود بنت عمى. …. هتفت پصدمة بنت عمك! من إمتى دة دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين. …. إممممم ماشي يا بيبى. ….إيه هى هتفضل ساكتة كدة كتير مسمعناش صوتها يعنى. …هو إنتي إسمك إيه ردت بتماسك ورد. …إسمى ورد. … إممممم ورد مش بطال. ..هو إنتي بتدرسى ولا خلصتى لا ما بدرسش. …… يبقى مخلصة واخدة كلية إيه واخدة الإعدادية. … ميس پصدمة وسرعان ما إنقلبت إلى الضحك. هههههههه مش معقول. …انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد تذمرت قائلة ملكيش دعوة وما تضحكيش عليا تانى. …. صړخ فيها پغضب قائلا بت إنتى إحترمى نفسك وإتكلمى عدل. … هتفت بدموع هى اللى غلطت الأول. … عند مراتى وخط أحمر سامعة لم ترد عليه ورد وذهبت مسرعة إلى غرفتها هتف بغيظ تربية حوارى صحيح. … نظرت ميس فى إثرها پشم\اتة قائلة خلاص يا بيبى ما تزعلش نفسك عيلة وغلطت. .. كانت ندى قد طفح الكيل منهم فقامت قائلة بغيظ عن إذنكم هروح أشوف سليم. .. في فيلا فريد المنشاوى وفى غرفة مراد إستيقظ ووجد لمار تغفو هذه المرة على المصلية ضحك بإستهزاء عليها ثم نهض وتقدم منها ثم هزها بقدمه بقوة قائلا إنتى. ….إنتى يا زفته قومى فزى. …… إنتفضت لمار حينما رأته ثم وقفت تقول وهى تنظر أرضا أيوة . …أنا آسفة نمت ومخدتش بالى والله إنت جيت متأخر بالله عليك ما تضر\بنى. ….. صاح پغضب غورى جهزيلى الحمام وبعدين إنزلى إعملى الفطار. …….. ركضت بسرعة قائلة حاضر حاضر أنا رايحة أهو. …. ذهبت لمار لتنفذ ما قاله ثم نزلت لتحضر له وجبة الإفطار. …. بالأسفل كانت ترتعد وهى تحضر له الطعام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد صړخت پألم حينما إنغرزت السکين في إصبعها ولكنها لم تعطى لتلك الډماء التى ټنزف منها أهمية فخۏفها منه أهم من أى شئ. ……. بعد دقائق إنتهت من إعداد الطعام ثم توجهت للنجاح الخاص به. ……. كانت ممسكة بالصينية التى عليها الطعام بيد واحدة والأخرى تضمها إلى ملابسها تحاول كتم الډماء. ….. وجدته خرج من الحمام وأرتدى ملابسه ويجلس على الاريكة تقدمت منه ووضعت الطعام أمامه قائلة بضعف الفطار أهو …أنا أنا همشى. .. أوقفها صوته قائلا إستنى. …. هتفت فى محاولة أن تخفى ألمها نعم فى حاجة تانى. …. ورينى إيدك. … نظرت له ببلاهة قائلة ها. …….. هتف بصرامة ها إيه بقولك هاتى إيدك. … تلجلجت قائلة أااا مفيش داعى أنا كويسة. .. سحب يدها ونظر إليها پصدمة قائلا إنتى متخلفة! إزاى متحملاه دة. … أجابته بدموع خخخوفت منك لتزعقلى. … غبية غبية. …..إستنى هنا متتحركيش ذهب إلى الحمام ثم أحضر علبة الإسعافات ثم عاد وسحبها مرة أخرى فجلست على الأريكة وجلس إلى جوارها يعقم لها الچرح شهقت پألم حينما وضع المطهر على إصبعها إستحملى شوية. ….. أماءت بخفوت حتى إنتهى فقالت شكرآ لحضرتك. ….. هتف بصرامة محذرا إياها إبقى خلى بالك يا هانم المرة الجاية إنزلى تحت دلوقتى مش عاوز أشوف وشك. حاضر. …… كانت هناك أعين تراقبها قائلة بغل لا الحكاية دى ما يتسكتش عليها أكتر من كدة حل الليل سريعا فى الإسكندرية كان المعلم خميس برفقة المأذون كما إتفقا ……أبلغ المأذون ناصر بإحضار موافقة العروس وافق ناصر على مضض وذهب ليحضرها. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد دلف ناصر لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها أنا آسفة يا ناصر بس انت مسبتليش حل تانى متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. ……. طوى الورقة پعـ,ـنف شديد وبرزت عروقه من شدة الڠضب قائلا ورحمة أمى ما أنا سايبك يا بت ال هقول للمعلم إيه دلوقتى بقى بتصغرينى قدامه. …..ماشى. ..ماشى يا سجود. … خرج ناصر وعلام\ات الڠضب مرتسمة على وجهه فسارع خميس متسائلا إيه يا ناصر مجبتهاش ليه معاك سجود مش هنا يا معلم هربت وما اعرفش راحت فين. صاح پغضب نعم! إنت هتهزر ولا إيه يعنى إيه هربت تقب تغطس تجيبهالى مليش فيه. متقلقش يا معلم هلاقيها وهجبهالك راكعة تحت رجلك وهشربلك من ډمها وهقطع جلدها نساير نساير بس ألاقيها الأول. .. لما نشوف يا ناصر بالاذن. ……. قبل ذلك بساعات فى القطار المتوجه من الإسكندرية إلى القاهرة كانت سجود تجلس في أحد العربات مرتدية النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد ودموعها تتسلل شيئا فشئ. أرجعت رأسها للخلف وراحت تتذكر أبيها وحنانه الشديد معها فهو دائما يحميها ولكنه رحل فمن سيحميها الآن شعرت بالتوجس من ردة فعل عمتها التى لم تعلم بوجودها منذ ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد أيام قليلة. …….. فاقت من شرودها حينما توقف القطار معلنا وصوله القاهرة نزلت منه وصعدت في إحدى سيارات الأجرة منطلقة إلى منزل عمتها. …. فى شقة عمر بالزمالك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين الجرس. …… وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق يا ساتر يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على الجرس دة هض سائرا نحو الباب يقول خليكى يا ماما أنا هروح أشوف مين توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين رمادية كوالدته ذات رداء أسود …. هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى عمارته السكنية أيوا يا آنسة عاوزة مين وقبل أن تجيب أظل\مت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا. …… نظر لها پصدمة قائلا وهو يميل إلى مستواها يا آنسة إنتى. ….يوووه إيه المصاېب دى يا ربى. …ربنا يستر. .. قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل مغلقا الباب بقدمه. …. شهقت خديجة عندما رأت عمر يحمل فتاة ما يا مصيبتى مين دى يا عمر ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل ما أقولك إتجوز تصرف نظر. ….رد عليا أنا هكلم نفسى كتير. زفر بضيق قائلا وهو ما زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. …..مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلوقتى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه! طيب تعالى ډخلها أوضتى على ما أفوقها. … دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السرير قائلا أنا طالع دلوقتى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ما فقتش أنا برة. …. خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أحضرت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أمامها فتراجعت للخلف پخوف قائلة أنا فين وانتى مين إهدى يا حبيبتي إهدى مټخافيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه لم تعرف بما تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى. ..بطلى عياط. .. سجود بهدوء وبدون وعى شكرآ يا عمتو. … خديجة پصدمة مبتعدة عنها عمتو. …يبقى إحساسى ما خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة أيوة يا عمتو. …..بس والله بابا ندمان و. ……. قاطعتها بصرامة قائلة بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ….أنا هسيبك ترتاحى دلوقتى وهطلع لإبنى. ….. هتفت پبكاء تترجاها إستنى لو سمحتى. …….. نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. … خديجة بشهقة مصډومة مصحوبة بدموع ماټ محمود ماټ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. …. مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكلم\ات الموجودة في الورقة وسط دموعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. . نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان خاطرى. ……. سحبتها خديجة وعانقتها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. …. بالخارج قلق عمر فإقترب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان فصدم مما رآه. ……. عمر بخفوت هو دة ايه أصله دة كمان تقدم منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أما هو حدث أمه قائلا ماما مالك فيكى إيه بتعيطى ليه. ….. أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة مفيش مفيش حاجة يا عمر. .. أومال المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. .. خرج عمر معها في حالة صدمة وزهول مما يسمع. …. في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة بخب\ث أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. … نظرت لها أمينة بإهتمام قائلة خير يا زينة. … هتفت بخب\ث الهانم اللى إنتى بتحامى عليها بتستغفلك ولايفة على إبنك من وراكى والله أعلم بتعمل إيه تانى أنا شوفتها بتتسحب في نصاص الليالي وبتروح أوضته ولو مش مصدقانى أسأليها وإسألى إبنك كمان. … نظرت لها پصدمة قائلة كلام إيه دة يا زينة. …… ربتت تسنيم على ظهرها بهدوء قائلة إهدى يا ماما لحد ما نفهم الموضوع. ما تتكلمى يا مرات عمى. ….. هتفت فاطمة پشم\اتة أنا هناديها وهنسألها دلوقتي ونعرف. ..إنتى يا زفته يا اللى إسمك لمار. . . لمار. …إنتى يا بت. . أتت لمار تركض إليهم فوجدتهم جميعا فخجلت ونظرت أرضا قائلة نعم حضرتك. .. إسأليها يا أمينة مستنية إيه ها ولا أسألها أنا. …… إنتى يا بت بتروحى أوضة مراد في نصاص الليالى بتعملى إيه ها نظرت لها پصدمة وكأن دلوا من الماء إنسكب عليها فمبماذا ستجيب هزتها فاطمة پعـ,ـنف قائلة ما تردى يا هانم يا قليلة الرباية ما طبعا تربية المجرمين هتطلع إيه إنسابت دموعها بغزارة فماذا ستخبرهم وهل سيصدقونها …. تقدمت زينة منها بغل وقامت بصفعها قائلة يا مچرمة عاوزة تضيعيه مننا زى ما ضيعتوا أبوه. …. كادت أن ټصفعها مرة أخرى إلا إنها وجدت يد قوية ممسكة بها فهدر پغضب قائلا إنتى إزاى تعملى كدة إبتلعت ريقها قائلة پخوف من منظره أااا. ….البت دى قلت أدبها وإحنا بنربيها. … هتفت فاطمة بسخرية ما هى مش لوحدها الغلطانة الحق على اللى فتحلها السكة وسابها تسوق فيها. …. إنتوا بتتكلموا عن إيه ممكن توضحى تقصدى إيه بكلامك. … هتفت فاطمة بغيظ بنقصد على الهانم اللى غوتك وضحكت عليك وبتجيلك الأوضة في نصاص الليالى. …… مراد ببرود متابعا إنهيار لمار قائلا پصدمة مصطنعة إنتي بتقولى إيه مين دة اللى بيجى أردفت زينة بسرعة أنا شوفتها إمبارح ايه بتدافع عنها ضحكت عليك انت كمان. … نظر لها پغضب قائلا أقسم بالله لولا عمى لكنت عرفتك على الكلام اللى بتقوليه دة كويس صاحت زوجة عمه قائلة يعنى إيه نسيبك انت والهانم تعملوا ما بدالكم وتشوهوا سمعة العيلة. … هتف بهدوء أنا لا فى حد بيجينى ولا حاجة لو شافتها طبيعى لإنها مراتى بتعمل أى حاجة أنا محتاجها ومش محتاج أبرر أكتر من كدة لحد. ڼهرته والدته قائلة وأنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها. . أمى من فضلك دى واحدة مچرمة وأنا عارف كويس بعمل ايه ومتقلقيش قريب اوى هتسمعى أخبار كويسة. ….. ثم وجه نظره للمار قائلا وإنتى يا بتاعة خمس دقايق وألاقى العشا جاهز. …. ما إن سمعت كلم\اته إنصرفت فورا لإعداد ما يريد. …. فى غرفة عمر صاح قائلا إنتى بتقولى إيه يا ماما إنتى واعية للى إنتى بتقوليه دة البت دى تطلع برة مشوفش خلقتها هنا. ….. عاتبته قائلة ولد عيب إحترم نفسك ايه هتك\سر كلامى ولا إيه أنا آسف يا ماما بس إزاى عاوزانى أقبل ببنت الراجل دة هنا إزاى إنتى ناسية اللى عمله روحى أطرديها علشان تدوقيه من نفس الكاس. . عمر دة مهما كان خالك ودة واحد مېت يعنى متجوزش إلا الرحمة عليه. أردف بعدم تصديق هى عملتلك غسيل مخ جوة ولا إيه ولا خال عليكى محڼ البنات دة أجابته بحزم عمر دى بقت أمانة في رقبتى دلوقتى والموضوع مفروغ منه خلاص. .. إعترض قائلا يعنى إيه دى هتفضل هنا إن شاء الله أيوا يا عمر هتفضل هنا. ….. هتف پغضب دفين ماشى يا أمى ماشى …بس يكون في علمك أنا مش هسكت على الوضع دة كتير. …… قال ذلك ثم خرج من الغرفة ومن الشقة بأكملها. ……. تنهدت خديجة قائلة ربنا يستر في اللى جاى. … في فيلا حامد الداغر كانت ورد بالصالة الواسعة تبحث عن زوجة عمها إلى ان وجدتها فذهبت إليها قائلة بتردد مرات عمى كنت عاوزة. …عاوزة. ….يعنى. . إنتبهت لها قائلة بحنان أيوا يا حبيبتى عاوزة إيه كنت عاوزة أكلم سميحة بنت خالى أصلها وحشتني أوى وأنا. .مش. …مش معايا تليفون لو أمكن حضرتك تدينى تليفونك وهكلمها وهجبهولك علطول والله. …… ماشي يا حبيبتي مفيش مشكلة ومن بكرة هخلى سليم يجيبلك أحلى تليفون. …. هتفت بتسرع سليم لا. …أقصد يعنى هخلى ندى تجيبلى أو مصطفى. …. ماشي يا ستى خدى التليفون أهو. . شكرآ يا مرات عمى. ….. أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بالخارج وجلست في مكان منعزل نوعا ما وإتصلت عليها في انتظار ردها. … أتاها صوت سميحة قائلة ألو مين معايا زمت شفتيها قائلة بعبو\س إخص عليكى يا سوسو لحقتى تنسينى. هتفت بفرح ورد حبيبتى عاملة إيه وحشتيني أوى أردفت بدموع وإنتى كمان وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. .. تسائلت بقلق ليه مالك ياروحى فيكى إيه هتفت پبكاء سليم. …..سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ….بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى. إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. …. أخذت تقص عليها كل مواقفه معها بإستثناء عندما أتى والدها إلى هنا. ……… وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى كمان قربى منه شوية بشوية الحجر يلين. .. هتفت بغيظ بقولك متجوز ومش بيعتبرنى مراته ومابيطقنيش تقوليلى قربى منه عاوزة تجننينى إنتى والله لولا الحوجة لكنت جيت عندكم وسيبتهم يولع بالقصر بتاعه دة. … تعرفى يا سميحة إن لو ساكنة في قصر بس مش حاسة بيه بالدفى يبقى ملهوش لازمة من الأساس ….وحشتني قاعدتنا سوى. ….. إيه رأيك تيجى عندينا تقعديلك كام يوم قالت بتردد هبقى أشوف يا سميحة هبقى أشوف. …..عاملة ايه فى مذاكرتك تمام التمام إدعيلى الإمتحانات قربت. . ربنا معاكى يا حبيبتي عاوزة تقدير حلو زى كل سنة ههههههه علم وينفذ يا فندم …. طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. .. سلام يا حبيبتى. ….. أغلقت الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها بخب\ث. …… طرقت لمار الباب قبل أن تدلف وعندما سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى ترتجف خو\فا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. …. وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب إلا ان صوته أوقفها حينما قال إستنى عندك. وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. ….. سألها بجمود عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت وقفت لمار بضعف قائلة أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك. ……. أمسكها من رسغها بقوة قائلا والله وطلعلكتلك ضوافر يا بت عابدين بس بسيطة أقصهالك. …. لما تكلمينى تتكلمى عدل فاهمة إنفجرت فيه پغضب وأخذت تضر\به بق\بضتيها الصغيرة على صدره قائلة حرام عليك. .حرام كفاية أنا تعبت منك ومن أبويا وأخويا ومن أهلك ومن الدنيا دى كلها رجعنى لحياتى قبل ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد ما أشوفك منك لله شوهت سمعتى وانت ولا على بالك ولا همك ما طبعا انا بنت عابدين المچرم اللى لازم تتنتقم منها وتطلع عينها بس أحب أقولك مبروك يا حضرة الظابط إنتقامك ماشى زى ما إنت عاوز يا ريت تكون مبسوط. ….ياريت. .تك. …… سقطت على صدره مغشيا عليها قبل أن تكمل كلم\اتها …… أحكم ق\بضتيه حولها يمنعها من السقوط أرضا ثم حملها ووضعها على السرير وأحضر قنينة العطر ووضعها أمام أنفها ولكنها لم تفق فذهب مسرعا يستدعى والدته. … وصل إلى غرفة والدته وطرق الباب ثم دلف قائلا ماما تعالى شوفى البت اللى فوق دى مالها مش راضية تفوق. .. أردفت بقلق ليه عملت فيها إيه هتف بغيظ يعنى هيكون عملت إيه يا أمى دى جابتلى العشا من هنا وقامت واقعة من هنا علطول. طيب تعالى ورايا أما نشوف. ….. وصلت أمينة إلى جناح ولدها ثم دلفت إلى الداخل ووجدت لمار مسطحة على الفراش جربت البرفان. أيوة جربته بس ما صحيتش. طيب ناولهونى أجرب تانى كدة. بعد محاولة أخرى من أمينة إستيقظت لمار التى ما إن وجدت نفسها على فراشه أخذت تتأكد من وضعية ملابسها ثم جلست نصف جلسة إنتى كويسة يا حبيبتي هتفت لمار بخفوت أيوة. ..أنا أنا مش عارفة ليه وقعت أنا آسفة تعبت حضرتك .. قومى معايا طيب ترتاحى في أوضتك. . أسندتها أمينة لتذهب إلى غرفتها تحت نظرات مراد الحانقة. … عاد عمر متأخرا ليلا فدلف إلى الشقة وصدم حينما. ……………………… دلف عمر الى الشقة بوقت متأخر فصدم حينما رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فندم بكثرة على تأخره. .. جلس قبالتها وأخذ يهزها برفق قائلا بصوت منخفض ماما. …ماما. .. نهضت خديجة قائلة إنت جيت يا حبيبى زفر براحة و رد بحنان ايوا يا امى ايه إللي منيمك هنا بس قومى يلا روحى أوضتك وكملى نومك خضتينى عليكى يا امى كنت فاكر جاتلك النوبة وأنا مش موجود. بعد الشړ عنك ماشي يا حبيبي تصبح على خير. وانتى من أهل الخير يا أمى. دلف عمر وأستلقى على الفراش يفكر في تلك المشكلة التى حلت عليه. … صباحا إستيقظت لمار وهى تشعر بالدوار وفجأة شعرت بالغثيان فركضت إلى الحمام وبعد فترة خرجت وهى تشعر بالصدمة والضياع فكل تلك الأعراض أعراض حمل أخذت ټضر\ب بق\بضتها على الحائط قائلة بدموع يا مصيبتى يا مصيبتى أعمل إيه وأتصرف إزاى يا مصيبتى هقولهم إيه دول ما هيصدقوا وخصوصا البت الباردة دى منك لله حرام عليك اللى إنت بتعمله فيا دة منك لله… ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد ثم هتفت پذعر لا لا لا محدش هيعرف وأنا هحاول أهرب من هنا لازم اهرب دة ھيمـ,ـوتنى لو عرف ……. يا رب خليك معايا والنبي أنا مليش غيرك. … ثم جلست على السرير تواصل بكائها قاطعها دلوف أمينة التى ما إن رأتها إرتبكت للغاية. . تقدمت أمينة منها وجلست جوارها قائلة أخبارك ايه دلوقتى بقيتى أحسن ردت بتوتر اه اه أنا كويسة جدا شكرآ . نظرت لها بشك قائلة مش باين إنك كويسة وشك اصفر ودبلان كدة أجيبلك دكتور سقط قلبها من بين يديها قائلة بسرعة لا لا قصدي مفيش داعى يعنى. سألتها بشك متأكدة هتفت بنبرة حاولت أن تظهر طبيعية ايوة هما بس شوية تعب هيروحوا لوحدهم. طيب خليكى النهاردة في سريرك ما تتحركيش. وافقت بضعف حاضر. … جحظت عينى لمار ونزل عليها السؤال كالصاعقة هو إنتي وقعتى من طولك ليه إمبارح بالليل هتفت بتأتأة مش مش عارفة يمكن علشان اللي حصل لما. …….. أصدرت شهقة دليل على إنخراطها في نوبة بكاء …… ربتت أمينة على ظهرها قائلة متزعليش هما كدة دايما متسرعين بيحكموا قبل ما يفهموا. ….. هتفت بمباراة عادى يعنى هى جت عليهم. .. هتفت بصدق أنا واثقة إنك لا يمكن تعملى حاجة غلط. خفق قلبها پعنف شديد جراء كلم\اتها فماذا سيكون رد فعلها إن علمت إنها تحمل في أحشائها قطعة من ابنها حتى وإن كان ذلك بالرغم عنها ردت بإمتنان شششكرا. …بس إنتي غريبة الصراحة يعنى أقصد في معاملتك ليا. … هتفت بمرح جديد عليها مش مرات ابنى. صدمت لمار للغاية فقالت نعم تقصدى إيه مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. …بس ضحكت أمينة بقوة قائلة ههههه فاهماكى عاوزة تقولى إيه أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مهما يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية مۏت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى ما بيرحمش. بس الخۏف اللى شوفته في عينه إمبارح لما جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. …. سألتها بغباء وعدم تصديق يعنى إيه حضرتك أجابت بوضوح يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا ما كانش إتعلق. .. إحمرت للغاية جراء كلم\اتها تلك فقالت حححضرتك إيه الكلام دة دة مابيكرهش حد قدى. . شردت قليلا قبل أن تهتف دى بقى سيبيها للأيام. ….هسيبك ترتاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار. تركتها أمينة وهى مازالت على صډمتها ….. فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل. …. خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته صباح الفل يا ست الكل. ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على ما أنادي بنت خالك تفطر معانا. هتف بغيظ وليه السيرة دي على الصبح نظرت له بعتاب قائلة إحنا قولنا إيه جز على أسنانه قائلا حاضر يا ماما حاضر. … يحضرلك الخير يا حبيبي. .. دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة يالا يا سجود علشان تفطرى معانا. سجود بخجل أاااا بس بس. …أنا مش جعانة. . أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب. ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. .. فى الصالة أتت وألقت التحية بخفوت عليه فردها بإقتضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. .. وضعت أمامها الطعام تقربه اليها قائلة يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه وما تعمليش إيه سجود بخفوت حاضر. . نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته الحمد لله أنا شبعت يا ماما سلام دلوقتى علشان ما أتأخرش . ماشي يا حبيبى في رعاية الله. نظرت سجود لأثره قائلة هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى. خديجة بتوتر أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. .. تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. … كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصتدمت بحائط صلب تأوهت بخفوت وتراجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك إمم. …أنا انا آسفة رد ببرود عدينى عدينى بس مش فاضيلك. تخطاها سليم أما هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى هتفت ندى بنبرة مازحة حينما ورد وعلام\ات الڠضب مرسومة على وجهها يا ساتر يا رب مالك وشك أحمر كدة ليه غمزتها بمرح قائلة إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه إغتاظت ورد منها فقالت بحنق بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ….البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أضر\به أو. ..أو أعضه. … صړخت بفزع حينما أتاها صوت من خلفها قائلا أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هتضر\بينى أو هتعضينى زى ما بتقولى تراجعت ورد پصدمة وذعر قائلة أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى ندى بضحك مكتوم اه اه طبعا. …. نظرت له ببلاهة ثم هتفت شوفت رد بهدوء إممم ماشى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. …. غادر سليم أما ورد جلست بإهمال على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. ….. صړخت فى وجهها قائلة ندى إسكتى لحسن أضر\بك إنتي. . وقفت ندى وحملت الصغير قائلة لا وعلى إيه انا أخد ابنى المسك\ين دة ونطلع فوق أحسن. … تركتها ندى أما هى أخذت تغلى من الڠضب ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها ڠضبها فوجدت كوبا به ماء فمسكته وألقته بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض. … ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى رفعت رأسها حينما سمعت صوتا ساخرا يقول تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. …. تقدمت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. … سألتها ورد پصدمة إنتي إنتي بتقولى إيه هتفت بخب\ث أقصد إنك هتموـ,ـتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز وياترى بتخططى إزاى تاخديه منى. هتفت بدموع وصدمة لا لا لا أبدا انا. …أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. .. صاحت في وجهها قائلة كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه يا تربية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى. أصابها الذعر فهتفت بسرعة لا لا مش تقولى لحد ميس بخب\ث يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم هتفت بصوت خاڤت حاضر. ….. نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف أوبس شوفى و\\سختى المكان إزاى بالإزاز اللى ك\سرتيه يا ريت تنضفى دة. .. جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بالدموع شهقت پألم حينما إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة نصر فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. …. في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أمامه قائلا جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخډرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلوقتى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. .. مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنه. هتف عمر بأمل يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه. لاحظ مراد ضيقه فسأله قائلا مالك النهاردة مبوز ومش في المود. . هتف بمرحه المعتاد ولكنه مغلف بالضيق المود بقى دود أووووف. . هتف مراد بإستنكار لا الحكاية شكلها كبيرة. رد بضيق إمبارح بالليل جاتلنا بنت خالى الواطى. ………. ثم قص عليه كل شئ فقال مراد بس كدة دة اللى مضايقك هتف پصدمة ودى حاجة متضايقش بردو دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. … خلاص إرضى بالأمر الواقع طالما هى مسامحة خلاص. هتف بتوعد بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. …إن ما طلعته على عنيها مبقاش أنا. .. طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. . ماشي يا سيدي يلا. ….. في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته هتفت منيرة پغضب وحسرة قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس. ضغط على رأسه يدلكها قائلا بقولك إيه سيبينى في حالى دلوقتى مش ناقصة هى. إعترضت قائلة لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية لما تيجى تتصرف يبقى تاخد رأيي. هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة. سألته بترقب تقصد بنت أختك ثم قالت پحقد شديد اه بنت ال زمانها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ….إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان مايقولوش ما صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله. وافقها الرأى قائلا عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل. هتفت بفرح كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى وما هتصدق. .. نهض من مجلسه قائلا تمام روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. … دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. … سميحة بمبالاة على فين العزم إن شاء الله هتفت بمبالاة عند ورد. هتفت سميحة پصدمة وفرح صحيح يا أما هنروح لورد الله حلو اوى دى وحشتني أوى … منيرة بغيظ إبسطى يا أختى أدينا رايحين لها. هسيبك تذاكرى لبليل. فى حى الإسكندرية وفى مكتب المعلم خميس يجلس أمامه ناصر منكس الرأس. . ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد هتف خميس بعدم رضا قائلا شوف بقى يا ناصر اللى أوله شرط آخره نور . ومن قدم سبت لقى الأحد. أنا دفعت كل الديون اللى عليك فى مقابل إنى تجوزنى أختك بس لا مؤاخذة هربت وطفشت ومحدش عارف هى فين ولا هربت مع مين. جز على أسنانه پغضب قائلا كلام إيه دة يا معلم متنساش إنها أختى بردو مش هسمحلك تغلط فيها. نظر له بسخرية قائلا بټهديد طيب شوف بقى يا عم الحمش هما كلمتين ورد غطاهم لو متجوزتش اختك في ظرف إسبوعين هودى الوصولات بتاعتك للنيابة وعليا وعلى أعدائى هتف پصدمة هى بقت كدة يا معلم مكنش العشم. أجابه ساخرا أومال إنت فاكر إنى بعمل كدة علشان سواد عيونك. نهض ناصر پغضب قائلا ماشي يا معلم يبقالنا كلام تانى. خرج من مكتب المعلم خميس وهو لا يرى أمامه من الڠضب فشغله الشاغل الآن كيف سيجدها وأين فكر قليلا ثم واتته فكرة فذهب لينفذها لعلها تأتى بها. …. وصل إلى منزل أسماء جارتهم التى تكون صديقة شقيقته وتكن له الحب أما هو لا يعترف بتلك الأشياء ولكنه سرعان ما إبتسم بمكر فسوف يستفيد من حبها له طرق الباب وإنتظر لثوان قليلة حتى فتح الباب. …. إرتبكت هى فور رؤيته وصدمت من وجوده فقالت بنبرة مهتزة أاااا. .ناصر خير فى حاجة إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة مما جعلها ترتبك فإبتسم بخب\ث لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة. .تنحنح مردفا خير يا أسماء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين توترت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة أنا أنا ما اعرفش عنها حاجة. هتف بحزن مصطنع كدة بردو يا أسماء وأنا متعشم فيكى. مټخافيش أنا مش هأزيها. ثم أكمل بخب\ث أصل أنا فوقت كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص صرفت نظر عن جوازها من المعلم خميس. بس يا عالم هى فين دلوقتى يا ترى هى فين. نفسى أحض\نها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليها إبتسم بخفاء حينما رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها بترجى قوليلى هى فين أرجوكى يا أسماء. هى هى قلتلى ما اقلش لحد. مال بجزعه عليها فتراجعت پصدمة فقال هو انا برضو حد أنا أخوها صدقينى أنا إتغيرت. إرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شوية. غمز بعينه قائلا بمرح وخب\ث ماشى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنى. أما هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك. أما هو هتف بسخرية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. . غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو. إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد ما نعدمها يا قمر. وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب. إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة. هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر. تركها ورحل وعلى وجهه إبتسامة ماكرة أما دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به ع\شقا. ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى. تركتهم وصعدت للأعلى أما منيرة فهتفت پحقد وهى تضغط على شفتيها بغيظ بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها. آه يا ن\ارى اه. … زفرت سميحة بضيق قائلة يا أما قولى ما شاء الله. .. قوست شفتيها بعدم رضا ولم ترد عليها أما ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله يغلى كالبركان كيف يتركها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها. .. بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبو\س اه تعالى يا ندى خدى إبنك . تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة . ذمت شفتيها قائلة لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حينما طرقت صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى. توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى ! قرايبى مين خالك ومراته وبنته. مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعندما سمعت خبر وجود خالها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة طيب ماشى هنزل أهو. أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه. أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة. … هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر وحشتيني أوى يا ورد. . ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. … وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرة. كله تمام وتحت السيطرة. يارب دايما. …ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى. مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة أهلا يا أختى مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر. وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك.. نظر لها خالها پغضب وعدم رضا قائلا جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعك. مايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار. .. ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعش. هتف پغضب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة. ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه. …. ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت. هتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضـ,ـيوش أعمل إيه ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى. أغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضر. كدة تبقى بنت أختى بصحيح. دلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. ….. هتف سليم پغضب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت. نهره حامد قائلا سليم إسكت. ….ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا. إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى. زفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد . نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه. همست سميحة في أذن ورد قائلة يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق. هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت. قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل. هتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة. وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت. .. قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين. يا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة. ردت بإمتعاض حاضر يا أختى حاضر. في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. … هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيه. لا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردو. هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق. هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل ……… فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة تقدم هادى من عابدين وسأله أخبار الشغل إيه يا عابدين. … أردف بثقة إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها ربت على كتفه قائلا هايل هايل يا رجالة . هروح أدى نظرة للرجالة. تمام يا باشا. …… على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا إيه هنهجم دلوقتى ولا رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا. وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم. …. بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب. عندما وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب. ….. إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالنصر لصالح الشرطة وق\بضوا على المجرمين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة. بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أمام مديرية الأمن ونزل مراد والبقية. بعد لحظات بالداخل كان مراد يتصبب عرقا من جراء برحه لعابدين الضړب الشديد حيث لم تظهر معالم وجهه. مسكه من تلابيب قميصه قائلا پغضب والله ووقعت يا عابدين أخيرا دة أنا هشرب من دمك فين إبنك الخسيس فينه ثم إنهال عليه بالضړب پعـ,ـنف مرة أخرى ثم وضع يديه حول عنقه لينهي حياته فقد أعماه الڠضب أما الأخير فكان يلفظ أنفاسه الأخيرة. دلف عمر وصدم عندما وجد مراد على وشك أن ېقـ,ـتله فركض نحوه وأبعده بقوة صائحا بقوة انت إتجننت عاوز تضيع نفسك ومستقبلك ! إهدى كدة وإعقل …. هتف بمرارة سيبنى يا عمر سيبنى أقتـ,ـله وأخد حق أبويا منه. وقف قبالته يمنعه من الوصول إليه قائلا بإشفاق حقك هتاخده بالقانون إهدى بس إنت كدة وإستغفر ربنا. زفر مراد ومسح بيده على وجهه قائلا — خده من قدامى يا عمر علشان لو فضل أكتر من كدة هقـ,ـتله. ساعد عمر عابدين فى النهوض ثم أخذه وسلمه للعسكرى الذي ذهب إلى الحجز. …. ثم عاد مرة أخرى أرى مراد وهو يهتف بمرح بعد أن قفز على الاريكة وتمدد عليها ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد اه يا أنى يا أما عضمى إتك\سر كله. …آه بالحق إلحق إتصل على الجمـ,,ــــاعة في البيت طمنهم على ما إتصل بأمى أطمنها أنا كمان. فى شقة عمر بالزمالك تجلس خديجة بقلق شديد وإلى جوارها سجود. هتفت في محاولة لطمئنتها خلاص يا عمتو إن شاء الله خير وهيجى دلوقتى. يارب جبهولى بالسلامة. وما أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة أيوا يا حبيبى إنت كويس. متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله. إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك. هتف بمرحه المعتاد حاضر هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري. ههههههه ياواد بطل. . ماشي يا أمى يلا سلام دلوقتى. سلام نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس. \الحمد لله ربنا طمنك عليه. هتفت بشرود ودون وعى دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد ما أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة م\اتوا وأهلى وأخويا. …….. بترت كلامها حينما رأت الدمع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الندم أنا. ….أنا. ….أنا آسفة مقصدش. .. قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش غلطانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح. ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو. …. نظرت لها بعدم فهم فأكملت أخويا ناصر عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت. .. إمتعض وجهها بضيق قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټخافيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا ناصر ولا غيره. ألقت بنفسها بين زراعيها قائلة ربنا يخليكى يا عمتو. ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو. ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية. إبتسمت من بين دموعها قائلة حاضر يا عمتو. \نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة. …. فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا ولاد ال ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا نقتـ,ـله مسمعش كلامى. هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بو\س والباقى يتعوض. يتعوض إزاى وابويا بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلوقتى هنبلغ الجمـ,,ــــاعة يبلغوا البيج بو\س بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى. فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خاڤتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا إدخل. دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر. هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها شهقت پخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا إيه هنستنى حضرتك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة. هتفت بتلعثم أاااا ببب. ….أاااا. ….. إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور …. هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث أيوا يا بنتى إتكلمى مټخافيش. أغمضت عينيها وهتفت بسرعة أنا أنا عاوزة حقى في الورث ….. ألجمتهم الصدمة بعدما سمعوا إنها تريد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء. فاق سليم من الصدمة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان ما إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة وعندما لم يجد منها رد هزها پعنف قائلا إيه ساكتة ليه ما تتكلمى ولا خرستى دلوقتى نظرت إلى عمها وقالت بدموع ورجاء إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى. .. مش لما نشوف طلبات الهانم الأول. ها وايه تانى يا برنسيسة هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى. ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پغضب دة انا هطلع عينك. ودلوقتى عاوز أعرف ورث إيه دة. اه بانى وإظهرى على حقيقتك يا طماعة يا بتاعة الفلوس. تركها پعنف فترنحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا قولتلك يا بابا قولتلك دى طماعة من الأول هى وخالها مصدقتنيش. خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء. ثم وجه حديثه برفق لها قائلا تعالى إقعدى يا ورد مټخافيش. تقدمت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل. حدثها حامد برفق انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه تلعثمت فى الإجابة ولكنها حينما تذكرت ټهديد خالها فهتفت قائلة أنا يعنى. …أنا. …عاوزاه وخلاص. …. ضيق عينيه بتفكير ثم قال — هو خالك قلك حاجة شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكلم\ات منها بصعوبة قائلة أااا لا لا خالى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول. … هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلوقتي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله. وقفت قائلة بإحترام حاضر يا عمى. تصبحوا على خير. ….. إنتظر خروجها ثم صاح پغضب وغيظ مكتوم قائلا إنت هتعوم على عومها يا والدى ولا إيه نهره پغضب قائلا ولد إحترم نفسك إيه أعوم دى كمان. طيب انا آسف يا والدى ممكن تفهمنى وضع الملفات على المكتب ثم وقف وجلس قبالة سليم قائلا لان دة مش كلامها. نظر له بعدم فهم فأكمل حامد قائلا واضح خالها دة قالها حاجة وانا متأكد من كدة زى ما هو واضح إنها ساذجة ومتعرفش حاجة. هتف بسخرية وانت ايه اللي مخليك متأكد مش يمكن بتمثل ومشتركة مع خالها ودة اللى أنا شايفه. مش هنخصر حاجة خلينا وراها لحد ما نشوف أخرها. صاح پصدمة يعنى إيه إنت ناوي تديها ورث فعلا وليها عين وبتقول ورث الثروة دى أحنا اللى عملناها ….. متقلقش كل حاجة هتمشى زى ما إحنا عاوزين .واه مسألة طلاقك منها حاليا تنساها خالص لما نعرف هنوصل لإيه. \جز على أسنانه پغضب قائلا بتوعد ماشى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير. خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أعماله. في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة مراد إتصل بيكى يا ماما مقلكيش وصل فين إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل. طيب الحمد لله إنه خلص المهمة دى على خير. كانت تتوارى خلف الجدار حينما كانت تمر صدفة توقفت حينما سمعتهم يتحدثون عنه وتلقائيا وضعت يدها على بطنها وكأنها تخبر بذلك الذى يسكن أحشائها أن والده بخير. إلتفت وعادت إلى أدراجها. هتفت زينة بغيظ وكره والحلوة اللى متلقحة جوة دى هتطول قعدتها كتير هنا أنا مش عارفة إزاى مش عارفين يتمسكوا لحد دلوقتي أومال ظباط إزاى دول بنت إلزمى حدودك عيب عليكى يا محترمة. نفخت أوداجها قائلة يا بابى أنا مش عايزة البنت دى تقعد معانا هنا في الفيلا. هتفت أمينة بثبات والله مراد بس هو ليه حق التصرف في الموضوع دة لإنها مراته. . نظرت لها بغيظ قائلة هى بقت كدة ماشى يا مرات عمى. …ماشى .. \قالت ذلك ثم نهضت پغضب وصعدت للأعلى. كان في مكتبه ينجز بعضا من أعماله حينما أتاه إتصالا تليفونيا . وضع الهاتف وصدم حينما وصله صوت الآخر قائلا ياباشا البضاعة إتحفظت والرجالة إتق\بض عليهم. نهض پعنف قائلا أغبية أغبية إزاى إزاى ثم ألقى الهاتف على الحائط متهشما إلى قطع أظل\مت عينيه وخرج من الغرفة . فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پغضب ووقف أمامه مباشرة قائلا بردو مش عاوز تقول فين الملفات هتف الرجل بعصبية بعينك. مش هقول ولو هتمـ,ـوتنى دلوقتى. لا إطمن من ناحية ھتمـ,ـوت فإنت ھتمـ,ـوت. بس لما اصفى حسابى مع الظباط دول. أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا لما أنتقم. يا جبروتك يا أخى هتقتـ,ـل قريبك ربنا يشفيك. انا أقـ,ـتل أى حد يضر بمصلحتى. قال ذلك ثم رحل من الغرفة پغضب شديد. فى وقت الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة. فتح الباب ودلف إلى الشقة واغلقه بهدوء فوجد والدته تركض نحوه فعانقته بحنان قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبي. ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش. إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس. يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه. ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نطقتها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلوقتى السرير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول. قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ فوجد سجود تقف امام تتابع طهى الطعام إبتسم بمكر حينما أتته فكرة فحمحم بخشونة فأصدرت شهقة فألتفت فوجدته أمامها. أخذ يناظرها بغل و\\سخرية أما هى إستجمعت شجاعتها ونظرت له قائلة حمدا لله على سلامتك. ردد كلم\اتها بسخرية قائلا حمدا لله على سلامتى! ماشى الله يسلمك. ثم هتف وهو ينظر إلى تعابير وجهها قاصدا إھانتها قائلا شايفك واخدة راحتك خالص ولا كإنك وارثة الصراحة. إبتلعت كلم\اتها وأستجمعت قوتها قائلة أيوة بيتى مش بيت عمتى. تطلع إليها بدهشة قائلا والله ماكنتش أعرف الصراحة إنه بيت عمتك. انتى هبلة يا بت. هتفت بحدة بت أما تبتك ما تشتمش. طالعها پغضب قائلا الكلام دة ليا أنا. هتفت بملل أيوة ليك مش إنت اللى قلت عليا هبلة تقدم نحوها في خطوات دبت الخۏف بقلبها ولكنها أظهرت عكس ذلك. تراجعت للخلف كلما تقدم منها حتى إصتدمت بالحائط فقالت بشجاعة مزيفة إنت. …إنت هتعمل إيه ما خلاص الحيطة ورايا هروح فين تانى إقترب منها بشدة — وإحتجزها بزراعيه ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرارا فإبتسم بخب\ث قائلا إيه يا عم عبده قلبت معزة يعنى دفعته بق\بضتيها التى ما إن لامست صدره حتى سرت قشعريرة بداخلها فتراجعت على الفور قائلة بخجل إبعد عيب على فكرة يا حضرة الظابط. ضحك قائلا وأنا اللى فاكرك مؤدبة. دا إنتى نيتك زى وشك. أنا كان قصدي أبعد دى. قال ذلك ثم قام بسحب الجزرة الموضوعة فى جانب حجابها ووضعها أمام عينيها وسألها بفضول هى بتعمل إيه في طرحتك. أخذتها منه بسعادة وهتفت قائلة إيه دة إنت لقيتها أنا كنت بدور عليها مش لقياها شكرآ. قالت ذلك ثم وضعتها في فمها وقطعت منها جزء بأسنانها الحادة وقامت بمضغه بإستمتاع. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد أما هو نظر لها بدهشة ثم جز على أسنانه بغيظ وإتجه إلى الثلاجة وأخذ منها زجاجة مياه وارتشفها بأكملها ثم رماها پعنف على الطاولة وخرج. .. توجه لغرفته ثم دلف إلى الحمام وأغتسل وإرتدى ثياب بيتية مريحة وأدى فرضه ثم ألقى بنفسه على الفراش وأغمض عينيه وغط في نوم عميق. كانت أمينة تجلس مع إبنتها بينما كانت فاطمة وزينة بالخارج حينما دلف مراد إلى الداخل الذى ما إن رأته والدته سرعان ما أدخلته بين زراعيها ككل مرة. ثم عانق أخته وحمل الصغيرة التي أخذ يرميها عاليا للأعلى ثم يتلقاها بزراعيه فتعلو ضحكاتها وضحكاته. \هتفت أمينة بحب إيه يا حبيبي شيفاك مبسوط عن كل مرة بترجع فيها من مهمة يارب دايما بس مستغربة. توقف عن اللعب مع إبنة أخته ثم وضعها بين زراعى والدتها ثم وقف قبالة والدته قائلا أصل حققت جزء من الإنتقام بتاع أبويا. نظرت له بعدم فهم فأكمل موضحا أصلى ق\بضت على عابدين إمبارح بس لسة فاضل إبنه وإن شاء الله هياخد فيها إعدام. …. توقف عن الكلام حينما إستمعوا إلى تحطيم زجاج خلفهم فألتفوا ووجدوا لمار تقف كالصنم لا تتحرك والدموع متحجرة في مقلتيها نظر لها بسخرية ثم وقف قبالتها قائلا تؤ تؤ تؤ يا خسارة معرفتيش تبلغيهم المرة دى لما أخدت منك التليفون مش كدة أدينا ق\بضنا على ابوكى المچرم بس لسة اخوكى الخسيس اللى مسيره يقع تحت إيدى. …إيه مالك زعلانة! يخص عليا مراد وحش مش كدة بس تعرفى أنا فرحان فيكى لإنك بتدوقى اللى انا دوقته أنا وامى وأختى. . يلا تعيشى وتاخدى غيرها. ثم أمسك برسغها بقوة قائلا بس مش بابا علمك إن الصنيت على الغير حرام ولا بلاش تعرفوا إيه انتوا عن الحلال. هبطت دموعها بغزارة ليس حزنآ على والدها فقط فهي على الرغم من معاملته السيئة لها وإنه كان السبب في ۏفاة والدتها إلا انه بالأخير والدها ولكنه يستحق فهذه نهاية الحړام وإنما حزنت أيضا من ظنه السوء بها ككل مرة. متى يفهم إنها بريئة مما إنسب إليها. \نفضت يدها منه ثم نظرت له قائلة طيب كويس أديك ق\بضت عليه أقدر أمشى من هنا ضحك قائلا بسخرية حيلك حيلك تمشي مرة واحدة! طيب مش لما نق\بض على اخوكى الأول وكمان نحاسبك ولا ناسية الهيروين اللى بإشارة منى تقضى بقية عمرك في السچن. يلا يا شاطرة شوفي نفسك رايحة فين وإقعدى من سكات. وعندما لم يجد منها رد صاح پغضب قائلا إمشى غورى من وشي. نظرت له پقهر ثم ذهبت سريعآ تختبئ من براثن غضبه بينما نظرت له والدته بعتاب قائلة إيه يا مراد مش تراعي إننا واقفين بتهين مراتك قدامنا. ضحك بسخرية قائلا مرات مين يا أمى هو إنتي كدبتى الكدبة وصدقتيها ولا إيه ما إنتي عارفة اللي فيها. لا عارفة يا ابنى بس خف على البت شوية دى من ساعة ما جات وإحنا مش سامعين لها نفس. هتف بضيق اه يا أمى اه نفسي أعرف غسلتلك مخك إزاى بس هتفت بخب\ث وهى تراقب تعابير وجهه قائلة زى ما غسلتلك قلبك يا حضرة الظابط بس إنت بتكابر ومش راضى تعترف. توتر وتجهمت معالم وجهه قائلا إااايه اللى انتى بتقوليه دة يا ماما بس الحقيقة اللى إنت بتداريها حتي على نفسك. هتف بتهرب أنا طالع أغير هدومى …. قال ذلك ثم ركض ناحية السلم صاعدا لغرفته. بينما ضحكت والدته قائلة بكرة تشوف يا ابن بطنى. ضحكت تسنيم هى الأخرى قائلة والله يا ماما إنتى عليكى شوية حركات فظيعة. الحمد لله مرات عمى وزينة مش هنا. جلست على المقعد تهتف بحزن على قد ما فرحانة على قد ما زعلانة على الغلبانة اللى فوق دى تلاقيها هارية روحها عياط أنا عارفاها. هتفت تسنيم بغرابة بس يا ماما فعلا هى زى اللى عملت لينا غسيل مخ فعلا دة المفروض نكرهها مش نتعلق بيها. من أحبه ربه أحبه عباده. هى طيبة علشان كدة ربنا رزقها يحب الناس ليها. نهضت بعزم قائلة طيب إيه رأيك نطلع أنا والبت حبيبة نفرفشهالك. هتفت بأمل يا ريت يا بنتى والله. …. كانت تجلس على الأريكة وصوت شهقاتها يملأ — المكان كفكفت دموعها حينما سمعت الباب يطرق خرج صوتها المتحشرج يقول إتفضل. … دلفت تسنيم إلى الداخل وسط صدمة لمار من وجودها. جلست إلى جوارها قائلة بمرح إزيك أنا تسنيم عندى 25 سنة خريجة إعلام متزوجة ابن عمى بعد قصة حب هييييح يلا كانت أيام وعدت ما علينا تقبلى أبقى صحبتك. نظرت لها پصدمة فضحكت الأخرى تقول إيه يا بنتى أنا بكلمك على فكرة. هتفت بحرج قائلة أنا آسفة بس. .بس يعنى مستغرباكى الصراحة. ههههه لا متستغربيش هتاخدى عليا بعد كدة. ها الجميل زعلان ليه اه نسيت علشان الجلنف أخينا دة. يا ستى ما تخديش عليه خليكى معانا إحنا. أفاقوا على يد الصغيرة التى أمسكت بطرف حجاب لمار وشدته فنزل شعرها على كتفها فهتفت تسنيم بإعجاب ما شاء الله. امسكى الخشب. شعرك حلو أوى. ثم أكملت مازحة لا وايه قمر يخربيت حظك ياض يا مراد واقع واقف. نظرت لمار للأرض بخجل فهى غير معتادة على هذا الإطراء من أحد. هههههه لا لا وكمان بتتكسف. لا الولا مراد مبيحبش كدة دة خبيث إسألينى أنا. هتفت بخجل لو سمحتى بطلى الكلام دة . قهقهت عاليا قائلة خلاص يا عم المكسوف هبطل. \ثم أخذت تحكى معها عن حياتها وبعض المواقف المضحكة وبمرور الوقت إندمجت لمار معها في الحديث واخذتا يتسامران معآ لوقت طويل. كانت مع أصدقائها يمرحون ويضحكون ويثرثرون بصوت عال إلى جوار المسبح. إبتسمت بخب\ث حينما لمحت ورد آتية نحوهم وهي تحمل المشروبات لهم كما هددتها منذ لحظات. وضعت المشروبات على الطاولة التي أمامهن ثم إعتدلت لتغادر إلا أن ميس إعترضت طريقها قائلة بخب\ث إستنى إستنى إنتي مستعجلة على إيه مش لما أقدمك لأصحابى الأول. ثم هتفت بصوت عال يا بنات إسمعونى. … إنتبهن لها جميعآ فتابعت وهى تراقب ورد بتشفى قائلة عاوزة أعرفكم على ورد. دى بنت عم سليم اللى قولتلكم عليها. صاحت إحداهن خطافة الرجالة. بينما قالت أخرى إزاى تسكتى عليها من غير ما تقولى لجوزك. وتوالت الهتافات التي كانت بمثابة خناجر مسمۏمة تطع\ن صدرها بقوة. راقبتها ميس پشم\اتة من شحوب وجهها ومقلتيها التى إمتلئت بالدموع فقالت بطيبة مصطنعة خلاص يا بنات هي بردو صغيرة ومتعرفش حاجة أنا نصحتها وهى هتعمل بالنصيحة مش كدة يا ورد \هزت رأسها ببطء ثم هرولت مبتعدة عنهن فتعالت ضحكاتهن عليها. كانت تركض ناحية غرفتها تتوارى من الجميع لتطلق العنان لدموعها وفجأة إصتدمت بجسد عريض فنظرت له بأعينها الدامعتين فنظر لها الآخر متأثرآ ولكنه سرعان ما إرتدى قناع الجمود قائلا بسخرية لازعة هبقى أفصلك نضارة مدام مابتشوفيش وعمالة تخبطى فيا كل شوية. لم ترد على إهانته فشغلها الشاغل هو الوصول لغرفتها فتخطته وذهبت لغرفتها وألقت بنفسها على الفراش وأخذت تبكى بصوت مسموع. أما هو إندهش من تصرفها ذاك ولكنه نفض ذلك وأكمل خطواته في النزول فلمح ميس وصديقاتها في طريقه للخروج التى ما إن رأته ركضت نحوه وتعلقت برقبته قائلة تعال يا سليم أعرفك على صحباتى. بعدين بعدين ورايا شغل. هتفت بغيظ شغل شغل إنت مش وراك غير الشغل. كدة هتصغرنى قدام صحباتى. نفخ بغيظ ونفاذ صبر يا الله منك يا ميس. خلينى أشوف صحباتك دول خلينى أخلص. ها مبسوطة كدة. إقتربت منه وقبلته قائلة ربنا يخليك يا حبيبي. بعد أن عرفته على صديقاتها غمزت لإحداهن فأسرعت تقول بخب\ث بس بنت عمك يا سليم غيرك خالص. نظر لها بعدم فهم قائلا إزاى يعنى ممكن توضحى أكتر. هتفت بكذب أقصد إنك ذوق خالص أما هى سورى يعنى دى أهانتنا وقلت بينا قال إيه نقعد بإحترام ومش عارفة إيه دى حتى ما أحترمتش مراتك وأهانتها قدامنا. مسمار آخر دق في نعشها فجز على أسنانه قائلا قالتلك إيه هتفت بنبرة هادئة مصطنعة خلاص يا حبيبي مش مشكلة أنا خلاص مسمحاها. هتف بإصرار بقولك قالت إيه نظرت أرضا بخب\ث ثم رفعت وجهها إليه قائلة بدموع مزيفة قالتلى إنى ببسطك كفاية علشان كدة مش راضى تعمل شهر عسل لينا قولتلك نروح قعدت تقولى الشغل ومش عارف إيه .بس خلاص أنا مسمحاها ولولا إنك. ………….. لم تكمل كلم\اتها إذ أسرع ناحية غرفتها متوعدا لها بداخله. كانت قد فكت حجابها وأبدلت ملابسها إلى ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد منطلون يصل إلى ركبتها وتيشرت حمالات وردى. ألقت بنفسها على الفراش بإهمال وهى لا تزال دموعها مستمرة في التساقط فلقد نالت غريمتها منها وأهانتها أمام صديقاتها فهى آثرت الصمت لإنها تخشى أن تذهب وتخبر سليم بأنها تحبه . إنفضت من مكانها حينما فتح الباب بقوة مرة واحدة فقفزت على الفراش بړعب عندما رأته يدلف وعلى وجهه علام\ات الڠضب الشديد. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد ما يستر شعرها وباقى أجزاء جسدها ولكنها لم تجد فأخذت تراقب تقدمه منها پخوف شديد. مال بجزعه نحوها ثم أمسكها من زراعها بقوة صړخت على إثرها. هتف پغضب عاوزة توصلى لإيه ها عاوزة إيه هتفت بړعب من منظره مش عاوزة حاجة مش عاوزة والله. لا يا بت هتمثلى — عليا أنا كمان بتهينى مراتى ليه ها ردى. نظرت له پصدمة عن أى إهانة يتحدث هى لم تهن أحد بل جميعهم أهانوها بالأسفل لقد فهمت الآن سبب غضبه لابد وإنها كذبت عليه وخدعته أفاقت من شرودها على هزة سليم لها الذى هتف عاليا ردى ساكتة ليه نظرت أرضا توارى دموعها منه قائلة هقول إيه طالما انت مصدق خلاص ملوش داعى الكلام. ولو سمحت إطلع برة. هتف بسخرية وهو يسير بأصابعه على طول زراعها إنكمشت خو\فا على إثره أطلع برة ليه مش دة اللى عاوزة توصليله مش بردو بتقولى إن ميس ما عرفتش تبسطنى إيه رأيك أجرب وأقولك مين اللي بيبسطنى أكتر نظرت له بړعب وأخذت تهز رأسها پعنف ورفض حينما فهمت تلميحه فهتفت بړعب لا لا لا بالله عليك يا سليم لا. هتف وهو يقربها إليه أكثر قائلا ليه بس مش إنتي عاوزة كدة بردو قال ذلك ثم كبلها بيد واحدة والأخرى سحب بها رأسها ثم هبط على شفتيها يقبلها بغيظ وغل شديدين ومشاعر أخرى أثارته نحوها حينما دلف ووجدها بتلك الهيئة المهلكة. إبتعد عنها مرغما ثم أردف بسخرية حينما لمح الذعر بعينيها \مټخافيش مش هقربلك لإنى مليش مزاج . دة بس قرصة ودن لو مقعدتيش ساكتة وفى حالك لحد ما نشوف آخر كدبك وخداعك دة هتشوفي هيحصل فيكى إيه وأديكى جربتى جزء صغير سلام. …يا. …..يا حلوة. قال ذلك ثم نفضها پعنف فوقعت على الفراش بقسۏة وتركها صاڤعا الباب خلفه. . بعد خروجه أخذت ټضر\ب الفراش پعنف حتى تألمت يدها وبعدها إنخرطت في موجة بكاء قائلة من بين شهقاتها يا ربى أعمل إيه ولا أروح لمين محدش طايقنى يارب خليك معايا مليش غيرك. جيت أهرب من ڼار خالى لقيت جهنم سليم ثم ضحكت بسخرية من بين بكائها قائلة سليم اللى قلت خلاص هيبقى حمايتى وسندى عاوز عاوز ينهش فيا هو كمان. أنا بكرهه وبكرههم كلهم بكرههم. ….بكرههم .. أخذت تكرر تلك الكلم\ات حتى فقدت وعيها في مكانها. فى الإسكندرية وعلى إحدى المقاهي كان ناصر يجلس مع أصدقائه فقال فهمتوا يارجالة هتعملوا إيه صاح أحدهم ويدعى إيهاب اه فهمنا هى كيميا. بينما صاح الآخر بس أهم حاجة تظبطنا. متقلقش يا سمير كله بحسابه. امتى التنفيذ أدونى كام يوم أظبط نفسى وبعدين هقولكم. \إشطا يا معلم. . ليلا كانت ندى تجلس بملل على أحد المقاعد بجانب المسبح. شدت ق\بضتها على المقعد حتى ظهرت عروقها حينما رأت مصطفى يدلف إلى الداخل بصحبة هايدي الملتصقة به. هتفت بغيظ ياربى أعمل إيه معاها الباردة دى ثم هتفت بتفكير قائلة أنا هعمل زى ما بيعملوا في الروايات. وقعت أرضا ثم أطلقت صړخة مټألمة إلتف مصطفى على إثرها الذى ما إن رآها واقعة أرضا وتمسك قدمها ويبدو على وجهها علام\ات الألم. ركض بسرعة ناحيتها وجلس في مستواها هاتفا بقلق مالك رسمت معالم الألم على وجهها بإصطناع قائلة إمممم رجلى وقعت ووجعانى. ثم أدمعت قائلة بكذب اااااه بتوجع يا مصطفى. رق قلبه لها قائلا بنبرة حنونة طيب خلاص متعيطيش تقدرى تقومى. جزت على أسنانها بغيظ قائلة كلك نظر يعنى. ضحك بخفوت قائلا ماشى يا ستى لو مكنتيش تعبانة كنت عرفتك إزاى تتسحبى من لسانك اللى عاوز قطعه دة. قال ذلك ثم حملها على حين غرة فتعلقت برقبته وتلاقت الأعين في نظرات عتاب من قبلها وحب دفين من قبله فهو يحبها ولكنه لا يحب أن يظهر ذلك فيظهر قسوته لكى تخفى ذلك الحب. أفاقوا من شرودهم على صوت هايدي التى تقف أمامهم قائلة سلامتك يا ندى إيه اللى حصل هتفت بوجه عابس مفيش وقعت. ثم شددت ق\بضتها بزراعيها حول رقبة مصطفى ثم إقتربت بجرأة وقبلته من وجنته قائلة يلا يا مصطفى علشان أروح أشوف سليم. تفاجئ من حركتها وإبتسم بداخله فهو يعلم إنها تغار عليه بشدة ولذلك أحضر هايدي إلى هنا. نظر لها قائلا حاضر يلا بينا. تصبحى على خير يا هايدي. تخطاها ورحل بندى إلى غرفتهم اما هايدي كانت تغلى بغيظ وحقد فهتفت قائلة مستحيل أسبهولك مش سايبة كل حاجة علشان أتفرج وأقعد ساكتة انا لازم أتصرف. قالت ذلك ثم دلفت إلى الداخل هى الأخرى وذهبت إلى غرفتها. وصل مصطفى بندى التى كانت تطير عاليا لإنها بقرب من أحبته أغمضت عينيها بالقرب من صدره وأخذت تتنفس رائحته بهيام. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد نظر لها وجدها على تلك الوضعية فهتف بعبث إيه هو إنتي نمتى ولا إيه فتحت عينيها بحرج قائلة ها لا أبدا. ….. أنزلها على الفراش ببطئ قائلا هروح أجيبلك مرهم علشان تتدلك . دلف إلى الحمام ونظرت في إثره قائلة يا لهوى يا لهوى أعمل إيه دة لو عرف. … كان يكتم ضحكاته بصعوبة وهو يسمعها قائلا بخفوت ماشي يا ندى إنتى اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم خرج من الحمام ثم مد لها المرهم قائلا بخب\ث خدى المرهم على ما أروح أحضرلك الحقنة. نظرت له پصدمة وهتفت پذعر إااانت بتقول — ايه أنا أنا كويسة. إبتسم بخفوت قائلا ليه بس أنا خاېف لتحصل مضاعفات. نهضت عن الفراش بسرعة قائلة وهى تقف على كلتا قدميها بطريقة صحيحة أنا كويسة حتى شوف. ثم أخذت تسير بشكل طبيعى أمامه. نظر لها پصدمة وهو يراها تقف على قدميها. هل كانت تخدعه وتكذب عليه. جز على أسنانه بغيظ قائلا بقى بتكدبى عليا. هتفت ببعض الخۏف إااستنى هههفهمك. .. ماشى فهمينى أدينى سامع. نظرت له بغيظ قائلة إنت السبب. . سألها مستغربا أنا السبب إزاى ! نظرت له پقهر وتحدثت پألم أيوا إنت السبب. انت بمعاملتك ليا كرهتنى في نفسى خليتنى مش واثقة في نفسى لما بلاقيك بتعاملنى ببرود وبقسوة بقول يا ترى إيه اللى ناقصنى مش عاجبك. عملت كل حاجة علشان أخليك مبسوط وسعيد . بس انت عملت إيه غير الإهانة والۏجع. كنت بصبر نفسى وأقول بكرة هيتغير وبكرة هيحبك بس إنت زى ما إنت هتفضل بارد وأنانى . وأنا خلاص جبت اخرى مش هتقدم خطوة تانى لواحد زيك. .. وعندما وجدته مقدما عليها هتفت پبكاء خليك مكانك مش محتاجة عطفك ولا شفقتك . ودلوقتى وحياة أغلى حاجة عندك طلقنى علشان ترتاح وأنا كمان أرتاح. …… \رمت في وجهه تلك القنبلة ثم غادرت الغرفة بسرعة وتوجهت لغرفة ورد وطرقت الباب ثم دلفت فوجدت الأخرى تجلس على السرير تضم قدماها إلى صدرها وتنظر أمامها بشرود. قلقت حينما وجدتها هكذا فسألتها خير يا ندى إنتى كويسة ألقت بنفسها داخل زراعيها وهتفت پبكاء لا مش كويسة عاوزة أعيط وبس لانى معرفش أعمل حاجة غيره. ربتت على ظهرها برفق قائلة هششش متقلقيش أنا معاكى بس هوس كفاية بطلى عياط. إلا إنها لم تتلقى منها إجابة فتركتها تخرج ما في داخلها. أما هو جلس بإهمال يفكر فيها وفى معانتها منه. كيف لها أن تتحمل كل ذلك هو تزوجها زواجا روتينيا يخلو من المشاعر وفقا لمصلحة أرادها والده. ولا يفكر في تلك الأمور فالحب بالنسبة له ولأخيه ضعف والعمل هو الأساس. هذا ما علمهم إياه والدهم. وهى تشكو عدم حبه لها فهل عليه بأن يهتم بذلك جز على أسنانه بغيظ حينما تذكرها وهى تخبره بإنها تريد الطلاق. لا أبدا مستحيل لن يتخلى عنها أبدا. فقرر في نفسه إنه سيغير من حاله ولو قليل وإنه سيسمح لتلك المشاعر أن تدق بابه . \خرج من الغرفة وأخذ يبحث عنها ولكنه لم يجدها فإستنتج إنها مع ورد فعاد إلى مكانه وقرر التحدث معها صباحا فليتركها تهدأ. …. فى فيلا مراد المنشاوي كان مراد فى غرفته يراجع بعض الأوراق حينما دق باب غرفته فدلفت لمار وهى تحمل له الطعام. ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد نظرت أرضا و جزت على أسنانها بغيظ قائلة بصوت خاڤت إلا أنه إستطاع قراءة الكلم\ات من بين شفتيها قليل الأدب هو إستحلاها ولا إيه أوووف. وضعت الطعام أمامه وهمت بالرحيل إلا إنها وقفت حينما خرج صوته قائلا إستنى عندك رايحة فين إلتفت له وطالعته بغرابة عندما وجدته وقف ويتقدم ناحيتها بهدوء مريب. إرتجف قلبها خو\فا من أن يوبخها أو ېعنفها كعادته. آليا أخذت تتراجع للخلف عندما وجدته يتقدم ناحيتها حتى إصتدمت بالحائط فقالت بتذمر يووووه لو عاوز ټضر\ب إضر\ب بلاش جو الړعب دة. وضع يديه على الحائط وهى بينهما يحتجزها كادت أن تفلت منه إبتسامة ولكنه تماسك قائلا ببعض الحزم والله وطلعلك لسان وبتتكلمى. هتفت بخجل من هيئته فهو كعادته عندما يكون فى غرفته لا يرتدى ملابس تغطي جزعه العلوى لو. .لو سمحت إبعد. …حد يجى. … أردف بهدوء ولو مبعدتش هتعملى إيه حركت كتفيها بعدم معرفة قائلة مش عارفة. . طيب إنتي دلوقتى هتتعاقبى علشان لسانك المسحوب منك دة. نظرت له پذعر قائلة بكذب بس أنا مقلتش حاجة. إممممم وكمان بتكدبى فاكرة لما كنتى في الأوضة بتاعت أمى فاكرة العقاپ إحمرت وجنتيها وهتفت دون وعى يا قليل الأد. …. إبتلع كلم\اتها بقبلة عاصفة أودع فيها كل المشاعر والثورات التى تشعلها بداخله عندما تكون جواره فكاد أن ينجرف أكثر ولكن عقله نهره وذكره بإنها إبنة عدوه فقط .. إبتعد عنها معطيا لها ظهره يحاول أن يستعيد رباطة جأشه. خرج صوته متحشرجا ېعنفها بقوة وكأنها هى المسؤولة عن ثوراته التى يكبحها بداخله إطلعى برة. نظرت له پصدمة تستوعب تحوله ولكنه لم يعطيها فرصة إذ زجر مرة أخرى بقولك إطلعى برة إيه ما بتسمعيش. هرولت بحذر خارج غرفته ومن الطابق بأكمله وما إن وصلت للأسفل حتى جلست تلتقط أنفاسها. بالأعلى دلف إلى حجرة الرياضة و أخذ يفرغ شحناته فى الملاكمة . كانت سجود قد أعدت الكيك بالشيكولاتة المفضل إليها وقطعته فى أطباق وقدمته إلى عمتها و جلست الى جوارها تشاهدان التلفاز وتضحكان سويا على إحدى الأفلام العربية القديمة . فجأة سقط الطبق من يدها و أسودت الدنيا فى وجهها وفقدت الوعى. … كانت تصب إهتمامها على الفيلم المعروض أمامها وهى تأكل الكيك بإستمتاع شديد. فجأة شعرت بإرتخاء جسد عمتها على كتفها وسقوط الطبق منها —