جوز اختي ج 2 حكايات مني السيد

في حد كان بيتابع أختي.
وفي حد ظهر يوم جنازتها.
وفي حد لسه بيراقب البيت.
وفجأة رن جرس تليفوني.
رقم غريب.
مجهول.
ترددت ثانية.
وبعدين رديت.
— ألو؟
ثواني صمت.
بعدها جه صوت راجل.
صوت هادي جدًا.
لدرجة إنه كان مرعب.
وقال:
— واضح إنكم لقيتوا الصورة.
اتجمد الدم في عروقي.
بصيت للباقيين.
وقلت بصوت مرتعش:
— مين؟
ضحك ضحكة قصيرة.
وقال:
— اسألي جوز أختك عن الصفحة اللي أخفاها.
شهقت.
وقبل ما أتكلم…
قال جملة خلت الرعب يسيطر على المكان كله:
— وقوليله إن الوقت خلص… وأنا جاي آخد حقي بنفسي.
يتبع…

