ثمـن أحـلامه ج 2 حكايات مني السيد
وقال إنت دفعتي تمن أحلامي.. وأنا دمرتك.
كنت فاكر إن النجاح هو إني أسيبك ورا ضهري.
ربنا رجعني ذليل تحت رجليكي النهاردة.
كان في إيدك تنهي حياتي.. بس إنت اللي أنقذتيني.
أنا مأستحقش الرحمة.. ولا أستحق تسامحيني.. بس أرجوكي.. سامحيني.
المكان كله سكت.
بصيت له.. مكنش فيه غل ولا ڠضب.. كان فيه سلام.
مسكت إيد جوزي وبصيت لأحمد وقلت له
يا أحمد.. ربنا حارب علشاني وخلص لي حقي من زمان.
شاورت ب إيدي على جوزي وعلى عيلة الأستاذ رأفت وقلت
دول اللي وقفوا جنبي لما ربنا عوضني ورجع لي حياتي.
وكملت كلامي
ولادنا اللي إنت سبتهم دلوقتي كبروا.. وبقوا ناجحين.. ومتجوزين.. وعايشين بره. رحمة لسه مخلفة في أمريكا.. وأنا مسافرة قريب عشان أشوف حفيدي.
عيني أحمد اتملت دموع ندم مابتخلصش.
بصيت له لآخر مرة وقلت
أنا سامحتك من سنين.. مش عشان إنت تستحق.. عشان أنا أستحق أعيش في سلام.
وضفت بهدوء
العدل مش اڼتقام.. العدل هو الحقيقة من غير مرارة.
بصيت للصحفيين وقلت كلمات خرجت من قلبي
إياكم تيجوا على حد ضحى عشانكم.
النجاح اللي بينسى الفضل.. هو فشل متداري.
واللي هتعمله لغيرك.. ربنا هيسخره لك.
لفيت.. ومشيت مع جوزي.. إيدي في إيده.
مبقتش الست المکسورة..
بقيت آية حية على عدل ربنا.
تمت
ربنا منسيش دموع حنان.
مرجعش لها حياتها وبس..
ده أعاد كتابة قصتها كلها.
وأحمد
خرج للحرية.. بس هيفضل طول عمره شايل تمن أحلامه اللي دفعته ست أصيلة غيره.
شكرا لمتابعتكم هذه الرحلة. بقلم مني السيد

