ثمـن أحـلامه ج 2 حكايات مني السيد
روايـة ثـمن أحـلامه خيـانة وتضـحية الأم بقـلم منـي السـيد الجـزء ٣ والاخيـر
انت في الصفحة 1 من 4 صفحات
موقع أيام نيوز
ثمن أحلامه الجزء الثالث
فيه خبطات بتبقى عادية.. وخبطات بتبقى شايلة وراها ړعب.
ليلتها الخبطة على بابي كانت زي خبطة حد بيهرب من المۏت نفسه.
لما فتحت الباب.. قلبي وقف من الصدمة بقلم مني السيد
أحمد كان واقف قدامي.
مش الراجل اللي سابني أنا وولاده من غير ما يبص ورانا..
ده كان غريب مكسور ولابس وش أحمد.
هدومه كانت مش نظيفة.
عينيه حمرا وزايغة.
وإيديه بتترعش بشكل مش طبيعي.
وقبل ما أنطق بكلمة وقع على ركبه قدامي.
بكى بصوت عالي وقال حنان.. كل حاجة راحت.. أنا في مصېبة.. مصېبة سودة.
قلبي بدأ يدق پعنف.
شيرين ماټت.. بس صدقيني.. والله ما قټلتها!.
الدنيا اسودت في عيني والسكون حل في المكان.
كان بيتكلم كأنه غريق بيحاول يتنفس
كانت دايما عصبية.. وأي حاجة قدامها بتمسكها تضربني بيها وقت الخناق.. امبارح مسكت سکينة..متوفرة على روايات و اقتباسات حاولت أهرب منها.. وفي وسط العياط والزق وقعت عليها…
صوته اتشرخ وكمل
كانت اتصلت بأبوها.. هي دايما بتبلغه بكل خناقة.. أنا خۏفت.. هربت عشان محدش هيصدقني.. البوليس بيدور عليا في كل حتة.. وأبوها حلف إني لازم أموت وأحصلها.
زحف لحد رجلي وكمل
أنا عارف إني ظلمتك.. بس إنت الوحيدة اللي هتصدقيني.. أنا مقتلتهاش.. أرجوكي.. خبيني عندك شوية بقلم مني السيد
عقلي مكنش قادر يستوعب.
أحمد كان بالنسبة لي حاجات كتير كان بارد وأناني وناكر للجميل.. بس هل هو قاټل لا قلبي كان عارف إنه مبيكدبش في دي.
بس قبل ما أرد عليه بوابة البيت اتفتحت بقوة.
دخل اتنين من رجال الشرطة بسرعة.
أحمد الشناوي!.
ماتتحركش! مطلوب القبض عليك پتهمة قتل السيدة شيرين المنشاوي!.
صړخ وهو بين أيديهم يا حنان! ساعديني! والله ما عملت حاجة!.
وقفت متسمرة في مكاني.. متوفرة على روايات و اقتباسات مش قادرة أتحرك.. ولا قادرة أنطق.. وهما واخدينه وماشيين بقلم مني السيد
بعد كام يوم عرفت إن التهمة اتوجهت له رسمي. وكنت عارفة إن دي نهايته لأن اتهام زي القټل مع نفوذ أبوها معناه إنه ضاع.
قعدت ليلتها لوحدي وهمست
يعني.. دي نهاية أحمد.
الراجل اللي اتخلى عنا.. دلوقتي بيهرب عشان يحمي رقبته.
يمكن ده عدل ربنا.
يمكن ده حصاد اللي زرعه.
بعد أسبوع الأستاذ رأفت ومراته الناس اللي ربنا سخرهم لإنقاذي جم زاروني.
قعدوا في هدوء لحد ما المدام اتكلمت
يا أم يوسف.. إنت كنت قلتي إن كان نفسك تكملي تعليمك.. لسه الحلم ده في قلبك لو لسه عايزة بمتوفرة على روايات و اقتباسات أنا وجوزي مستعدين نساعدك تحققي حلمك ده.
اڼهارت من العياط وقتها
تعليم أنا إنتو عملتوا كتير قوي.. كفاية ولادي يعيشوا أحلامي اللي ضاعت.
بس هما أصروا
حاولنا ننسى الموضوع بس حسينا إن ربنا هو اللي باعتنا ليكي عشان الرسالة دي.
قلت بصوت بيترعش
يعني.. ربنا منسيش حلم البنت اللي كان عندها 10 سنين.
قالت لي بحنية ربنا مبيناسيش حد.
مسحت دموعي وقلت
كان حلمي.. أكون محامية.
مدام رأفت ترددت شوية وقالت لي
الحقوق صعبة.. ومحتاجة مجهود ووقت..
