اخت زوجي ج 3 حكايات روماني مكرم

الضابط أومأ براسه وقال بسرعة: “افتحي.. وطولي في الكلام.. واظهري إنك موافقة على شروطهم!”

فتحت الخط وإيدي بتترعش، وفتحت المايك.. وجالي الصوت الغليظ تاني بس المرة دي كان صوته أهدأ وفي نبرته ثقة مرعبة:

* “ها يا حرمة؟ الـ 48 ساعة قربوا يخلصوا.. فكرتي في وادك وفي جوزك اللي هيموت في التخشيبة؟”

بصيت للضابط اللي كان بيشاورلي أتكلم، فبلعت ريقي وقولت بصوت متحشرج بالبكاء والتظاهر بالخوف:

* “أنا.. أنا موافقة.. موافقة على كل اللي عاوزينه بس بلاش ابني! أنا هتنازل عن الشقة، بس هبيعها إزاي وأنا هنا في البلد في المحافظة وأنتم في القاهرة؟ والورق محتاج إجراءات وإخواتي مش هيسيبوني!”

الراجل ضحك ضحكة قوية وساخرة هزت السماعة، وقال كلام خلانا كلنا نقف من الصدمة:

* “إخواتك الـ 12 اللي واقفين بالشوم في الشارع؟ ولا الضابط اللي قاعد جنبك دلوقتي وبيحاول يحدد مكاني؟.. اسمعي يا شاطرة، إحنا مش بتوع ورق وشهر عقاري.. إحنا واخدين حقنا بإيدينا، والورق اللي معاكي دة هيتولع فيه، واليومين الجايين مش هتشوفي الشقة بس.. دة أنتِ هتشوفي بيت أهلك كله وهو بيبقى تراب لو مأخدناش الفلوس كاش.. والرد مش هيبقى بالتليفون تاني.. الرد هيبقى عملي ويصلك لحد عندك!”

وقبل ما حد ينطق كلمة، الخط قطع.. والضابط بص للشاشة بذهول وقال: “دول مراقبينا! دول عارفين كل تحركاتنا وموجودين هنا في وسطنا!”

وفي نفس اللحظة.. سمعنا صوت صريخ عالي جاي من الشارع، وصوت ضرب نار حي هز أركان المنطقة كلها!_

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *