اخت زوجي ج 3 حكايات روماني مكرم

سبتها وطلعت السلم الخارجي، وفتحت شقتي.. الشقة اللي بقت ملكي بالكامل. قعدت على السر..ير وبصيت لسيف ابني، وحسيت إن القدر بيلعب بينا لعبة غريبة. أحمد دلوقتي ورا القضبان، ومطالب بملايين، وحماتي وأخته انكسر,,وا لآخر العمر.

لكن فجأة، التليفون في إيدي رن برقم غريب من القاهرة.. فتحت الخط، ولقيت صوت راجل غليظ ونبرته كلها تهديد بيقولي:

* “أنتِ هناء عبد العزيز؟ مرات أحمد؟.. اسمعي يا حُرمة، جوزك ماضي على شيكات بـ 3 مليون جنيه لحسابنا، وإحنا عرفنا إنه كتب لك الشقة والأملاك باسمك عشان يهربها.. لو الورق دة متنازلتيش عنه ورجعتي الشقة عشان تتباع وناخد فلوسنا، وادك سيف مش هتشوفيه تاني، وأحمد هيموت جوة السجن.. وقدامك 48 ساعة بالظبط والرد يجيلنا!”

الخط قطع، وجسمي كله اتجمد.. التهديد دخل في سيف ابني، والبركان اللي كنت فاكرة إنه انطفأ، طلع لسه بيقذف حمم هتحرق الأخضر واليابس..

## الجزء السادس

وقفت في مكاني كأن صاعقة ضربتني، التليفون وقع من إيدي على السجادة، وصوت الراجل الغليظ لسه بيرن في وداني وزي السكاكين بتقطع في قلبي: “وادك سيف مش هتشوفيه تاني”. بصيت لسيف اللي كان بيلعب باللعبه الصغيرة بتاعته على الأرض، بريء ومش فاهم الد,,مار اللي بيحاوطنا من كل ناحية. جريت عليه، شيلته وضgroupته لصدري بكل قوتي لدرجة إن الواد اتململ وعيط من كتر ضغط إيدي عليه.

نزلت السلم الخارجي جري، ورجلي مكانتش شايلاني. دخلت بيت أهلي وأنا بصرخ وببكي بهستيريا، أمي وإخواتي اتفزعوا من منظري. ارتميت في حضن أبويا وأنا بشهق:

* “سيف هيضيع مني يا أبويا! أحمد ودانا في داهية وعاوزين يموّتوا ابني!”

محمود أخويا مسكني من كتفي وهزني براحة:

* “اهدي يا هناء وفهمينا في إيه؟ مين اللي عاوز يم..وّت سيف؟ انطقي!”

حكيت ليهم بنبرة مرع,,وبة وت,,رعش عن المكالمة اللي جاتلي من القاهرة، وعن التهديد الصريح بخط,,ف سيف أو , أحمد في السج,,ن لو متنزلناش عن الش,,قة عشان تتباع ويسددوا منها الفلوس.

أول ما خلصت كلامي، المندرة اتقلبت نار. محمود وأخويا أحمد وولاد عمي الـ 12 وقفوا كلهم في نفس اللحظة، وعروقهم برزت من الغضب الشديد. محمود خبط بقبضة إيده على الترابيزة وقال بصوت زلزل البيت:

* “يخطفوا مين؟ دة إحنا ناكلهم بسناننا قبل ما يلمحوا ضل الواد! مفكرين البلد مفيهاش حكومة ولا فيها رجالة؟”

لكن أبويا وقف وسطهم، ورفع إيده وكأنه جبل صامد، وقال بنبرة حازمة:

* “اقعد أنت وهو! الغشم في المواقف دي يودي في داهية. دي عصابات وتجار كبار وناس بايعة القض..ية، والتهديد جه لـ هناء على تليفونها يعني مراقبين التحركات وعارفين راسنا من رجلينا. محمود.. خدي التليفون دة واطلع بيه فوراً على رئيس المباحث في المركز، البلاغ لازم يثبت رسمي وبسرعة عشان يتعمل تتبع للرقم ويتحط حراسة على البيت.”

وفي نفس الوقت اللي إخواتي بيتحركوا فيه، الباب الخارجي لبيت أهلي خبط بخبطات مرعوبة ومتتالية وكأن اللي ورا الباب بيموت. فتح أحمد أخويا، ولقينا حماتي داخلة وتجر وراها شيماء أخت جوزي اللي كانت متبهدلة وعياطها مالي الشارع. حماتي رمت نفسها على الأرض قدام أبويا وهي بتصر,,خ:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *